عقد مدير عام مديرية تريم، الأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط، اجتماعاً لمناقشة انتشار حالات الإسهال المائي بالمديرية، والوقوف أمام الوضع الصحي والإجراءات والتدابير اللازمة للحد من انتشار الحالات واحتوائها.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب مدير عام المديرية بالحاضرين، مؤكداً أهمية تكاتف جهود الجهات المعنية وتعزيز التنسيق المشترك، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.
من جانبه، قدّم مدير مكتب الصحة والسكان بمديرية تريم، الأستاذ عمر عبيد عبدهود، شرحاً مفصلاً حول الحالات المسجلة في المديرية، مستعرضاً الوضع الصحي والجهود المبذولة في متابعة الحالات والتعامل معها، مشيراً إلى أنه تم فتح مركز للعزل في مستشفى تريم العام لاستقبال الحالات المصابة وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها.
كما أقر الاجتماع فتح مركز عزل إضافي لاستقبال الحالات في مستشفى مجمع عيديد (المستشفى الميداني سابقا)، وذلك لتعزيز القدرة الاستيعابية لاستقبال المصابين وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، والتعامل مع أي زيادة في أعداد الحالات.
وناقش الاجتماع جملة من الإجراءات والتدابير الوقائية، حيث أكد الحاضرون ضرورة استمرار وتكثيف حملات التوعية الصحية في مختلف حارات المديرية، من خلال المساجد والمدارس، والوصول إلى المواطنين في الأحياء السكنية، للتعريف بطرق انتقال المرض والأسباب المؤدية إلى الإصابة به، وسبل الوقاية منه.
وشددوا على أهمية نشر الوعي بالنظافة الشخصية، والاهتمام بنظافة البيئة وسلامة مصادر المياه، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وحماية المجتمع.
حضر الاجتماع مدير عام مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة الدكتور عمر بن شهاب، ومدير مكتب التربية والتعليم الأستاذ أحمد بارفيد، ، ومدير مكتب الأوقاف والإرشاد الأستاذ حسن بابطاط، ومدير مكتب السياحة الأستاذ عبدالله بن سهل، والمهندس ماجد يادين، مدير مكتب البيئة بالمديرية،والاستاذ محمد العامري مدير مستشفى تريم العام و مسؤول الترصد الوبائي بالمحافظة الأستاذ حسني عبدالله حمدون، وخالد علوا منسق الترصد الوبائي بالمديرية
وعقب الاجتماع، قام مدير عام المديرية والوفد المرافق له بزيارة إلى مستشفى تريم العام ، حيث اطلعوا على أقسام المستشفى ومركز العزل، وتفقدوا أحوال المرضى واستمعوا إلى شرح من الكادر الصحي حول أوضاعهم الصحية ومستوى الرعاية المقدمة لهم، متمنين لهم الشفاء العاجل.
وأكد مدير عام المديرية أهمية تضافر جهود جميع المكاتب والجهات ذات العلاقة، والعمل بروح الفريق الواحد، ومواصلة التوعية المجتمعية والمتابعة الميدانية، بما يضمن الحد من انتشار المرض والحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.