آخر الأخبار
الإدارة الامريكية: نقف مع الحكومة اليمنية ضد التهديد الحوثي والنظام الإيراني يواصل دعمه لمليشيات   •   محافظ شبوة يشيد بوتيرة العمل في مشروع إعادة تأهيل عقبة خفعة   •   عفو ومسامحة في قضية حادث مروري بيافع رُصد يجسد قيم التسامح   •   البكري يناقش مع منظمة "هلب كود" الإيطالية تقييم البرامج المشتركة في المحافظات المحرره   •   الحالمي يترأس اجتماعًا استثنائيًا للهيئة التنفيذية بانتقالي لحج ويؤكد أهمية إنجاح برنامج التصعيد الشعبي   •   المملكة المتحدة: هبوط طائرتين إيرانيتين في اليمن انتهاك واضح لسيادة اليمن والقانون الدولي   •   التكتل الوطني للأحزاب يعلن تأييده ودعمه لرئيس مجلس القيادة والاجراءات المتخذة للدفاع عن السيادة الوطنية   •   وزير يمني: تحرير صنعاء والمناطق المنكوبة واجب شرعي وطني   •   الأمم المتحدة تحذر من تصعيد جديد في اليمن   •   وزيرة التخطيط تبحث مع المنسق المقيم للشؤون الانسانية في اليمن تعزيز التنسيق ودعم أولويات التنمية   •  
أخبار محلية

الإمارات تعيد رسم قواعد اللعبة.. سياسي يمني بارز يكشف ما وراء خروج أبوظبي من "أوبك"

نافذة اليمن 28/04/2026 23:48 677 مشاهدة
الإمارات تعيد رسم قواعد اللعبة.. سياسي يمني بارز يكشف ما وراء خروج أبوظبي من "أوبك"

أثار قرار الإمارات العربية المتحدة الانسحاب من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ موجة واسعة من التساؤلات، لكن قراءة سياسية يمنية كشفت أن الخطوة تتجاوز بعدها النفطي، لتؤشر إلى تحول أعمق في طريقة إدارة المصالح الإقليمية.

الكاتب والباحث السياسي البارز في اليمن نبيل الصوفي، قدم تفسير لافت اعتبر فيه أن القرار الإماراتي لا يأتي في إطار صراع سياسي أو اصطفاف تقليدي، بل يعكس نهجا استراتيجيا جديدا يقوم على إعادة ترتيب الأولويات وفق معادلات الاقتصاد العالمي، بعيدًا عن الضجيج السياسي.

ما طرحه الصوفي استند إلى تصريحات وزير الطاقة والبنية التحتية في الإمارات سهيل محمد المزروعي، الذي أكد أن الانسحاب يمثل تقديرا مستقبليا مبنيا على قراءة متأنية لتحولات السوق، وليس خطوة عدائية أو موجهة ضد أي طرف.

وطبقاً لقراءة الصوفي، فإن ما يجري لا يقتصر على قطاع الطاقة، بل يعكس انتقالًا تدريجيًا في عقلية إدارة الملفات داخل المنطقة، حيث تسعى أبوظبي إلى تحويل النقاش من ساحات الشعارات السياسية إلى ميادين أكثر واقعية، مثل الاقتصاد، والطاقة، والإدارة، وهي ملفات يرى أنها قادرة على إنتاج نتائج ملموسة.

ويمتد هذا التحول -وفق التحليل- إلى قضايا إقليمية معقدة تشمل اليمن والسودان والصومال، حيث يجري التعامل معها من زاوية تنموية واقتصادية، بدلًا من إبقائها أسيرة الخطابات السياسية التي لم تثمر حلولًا على مدى سنوات.

الصوفي أشار إلى أن هذا النهج يقوم على تقليص الجدل حول القضايا الكبرى مثل السيادة والوحدة، خصوصًا في بيئات تعاني من هشاشة مؤسسية، مقابل التركيز على حلول عملية قابلة للتنفيذ، حتى وإن كانت تدريجية.

وفي قراءته، فإن الإصرار على إبقاء الأزمات داخل إطار الشعارات الكبرى أدى إلى حالة من الجمود، بينما يطرح النموذج الإماراتي مسارًا مختلفًا يعتمد على "التراكم المرحلي" عبر بناء حلول صغيرة لكنها قابلة للتطوير والتوسّع.

وأكد أن هذا النموذج يضع التفاصيل التنفيذية في صدارة الأولويات، باعتبارها المدخل الحقيقي لأي إصلاح شامل، في مقابل الخطابات الأيديولوجية التي تبقى حبيسة التنظير دون أثر فعلي على الأرض.

وفي ختام ما كتبه، دعا الصوفي إلى التعامل مع التجربة الإماراتية كنموذج عملي يستحق الدراسة، بعيدًا عن الاصطفافات السياسية، مؤكدًا أن المنطقة بحاجة إلى تبني مقاربات واقعية تركز على النتائج، لا الشعارات، إذا ما أرادت الخروج من دوامة أزماتها المزمنة.