أخبار محلية

اسرار | بالتفاصيل- تحذير ناري من صنعاء.. المقالح يهاجم غطرسة الحوثيين: "أقصر الطغاة عمراً" ولا تستفزوا الشعب أكثر من اللازم!

اسرار سياسية- اسرار سياسية 05/06/2026 23:40 748 مشاهدة
اسرار | بالتفاصيل- تحذير ناري من صنعاء.. المقالح يهاجم غطرسة الحوثيين: "أقصر الطغاة عمراً" ولا تستفزوا الشعب أكثر من اللازم!

صنعاء - خاص : في خطاب سياسي جريء يحمل نبرة تحذيرية شديدة اللهجة من قلب العاصمة المحتلة صنعاء، شنّ الكاتب والسياسي البارز محمد المقالح هجوماً لاذعاً على مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، محذراً إياها من مغبة استمرار توظيف "المناسبات المذهبية" لتكريس الاستفراد بالسلطة وفرض واقع طائفي ممزق لنسيج المجتمع اليمني.

وتحت شعار "خيرة الله عليكم.. لا تستفزوا الشعب"، وجه المقالح سلسلة رسائل حادة عبر منصة "إكس"، فكك فيها أوهام القوة والتمكين التي تتغطى بها الجماعة، مشيراً إلى أن غياب البديل هو حبل النجاة المؤقت لها، وليس رضى الناس أو عدالة حكمها.

هندسة الفتنة: المناسبات الطائفية كأداة لتقسيم الوطن

خاطب المقالح القيادة الحوثية مباشرة، داعياً إياها إلى التوقف عن تحويل الفضاء العام إلى ثكنة مذهبية، ومحذراً من المآلات الكارثية لهذا السلوك:

"لا تجعلوا من مناسباتكم المذهبية، وحرصكم على تكريس استفرادكم بأمر السلطة على أساسها، سبباً في تفريق الأمة وتقسيم الوطن وإثارة الكراهية بين أبنائه، ودفعهم دفعاً إلى أن يكونوا فرقاً وطوائف يضرب بعضها رقاب بعض".

وأوضح أن هذه الممارسات الإقصائية لم تجلب عبر التاريخ سوى الحروب الأهلية المدمّرة، مؤكداً أن التاريخ يشهد بأن "أكثر من تضرر من هذه الصراعات الطائفية كانوا مثيريها أنفسهم"، حتى وإن عاشوا وهم أنهم "الأقلية الصالحة" الممسكة براية الحق، وصنفوا الأغلبية الساحقة من الشعب كمنافقين أو منحرفين.

حقيقة البقاء في السلطة: وهم القوة وغياب البديل

وفي تعرية سياسية قاسية لشرعية الجماعة، نسف المقالح ادعاءات الحاضنة الشعبية، موجهاً صفعة مبطنة لمنظومة الحكم الحوثية عبر رصد نقطتين جوهريتين:

حُكم الضرورة المؤقتة: أكد أن المليشيا لم تستمر على رأس السلطة لعدلٍ قدمته أو لرضى شعبي تحظى به، بل استغلت فقط حالة الفراغ وغياب البديل السياسي الأفضل الذي يتطلع إليه اليمنيون.

السقوط الحتمي والسهل: وجّه المقالح نذيراً صريحاً للجماعة مؤكداً أن "ظهور هذا البديل المرتقب سيجعل الحوثيين أسهل الطغاة إزالة من على كواهل هذا الشعب المسكين"، كونها سلطة معزولة شعبياً وتفتقر لأي عمق قيمي أو أخلاقي.

الرهان الخاسر على صبر الجائعين

اختتم المقالح سلسلة منشوراته بنداء تحذيري أخير، داعياً سلطة الأمر الواقع في صنعاء إلى قراءة الواقع بوعي بعيداً عن غطرسة السلاح، مؤكداً أن الجوع، والإذلال المستمر، وإغراق الشوارع بالشعارات الطائفية المقبضة على حساب قضايا الناس المعيشية، هي وقود لثورة عارمة لن تبقي ولن تذر، وأن انفجار الغضب الشعبي بات مسألة وقت إذا لم تتوقف الجماعة عن استفزاز كرامة اليمنيين وصبرهم.