وبدأت تفاصيل الواقعة مع إعلان أسرة الطفل عن اختفائه في ظروف غامضة، ما دفع ذويه وسكان المنطقة إلى إطلاق نداءات استغاثة عاجلة، سرعان ما تحولت إلى حالة استنفار مجتمعي واسع، شارك فيها عشرات المتطوعين من الجيران وأبناء المنطقة.
وشملت عمليات البحث حملات تمشيط مكثفة طالت الأودية والآبار والحفر والمناطق المحيطة، في محاولة للعثور على الطفل حياً، وسط أجواء من القلق والترقب التي سيطرت على الأهالي منذ اللحظات الأولى للاختفاء.
ومع استمرار البحث لساعات، تبددت الآمال بشكل صادم، بعد العثور على جثمان الطفل داخل خزان المياه الخاص بالمنزل، حيث تبيّن أنه فارق الحياة غرقاً، لتتحول أجواء الاستنفار إلى صدمة كبيرة وحزن واسع خيّم على المنطقة بأكملها.
وقال عدد من أهالي منطقة خورة إن الجميع شارك في عمليات البحث وبذل جهوداً كبيرة لساعات طويلة، إلا أن المفاجأة كانت قاسية حين تم العثور على الطفل في مكان لم يكن في الحسبان داخل محيط المنزل نفسه.