عدن : أصدرت إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن، مساء اليوم ، بياناً توضيحياً كشفت فيه ملابسات واقعة إطلاق النار الدامية التي شهدها محيط منزل محافظ عدن، في منطقة الدرين مساء الخميس، والتي أسفرت عن مقتل 5 أشخاص—بينهم طبيب سوري وزوجته والملتزم بالجريمة—وإصابة عدد من الضباط والجنود.
ونقل مكتب الإعلام الأمني عن مصدر مسؤول قوله إن الجريمة بدأت حينما أقدم أحد أفراد الحراسة المكلفة بتأمين منزل محافظ عدن على إطلاق النار بشكل عشوائي وهستيري، مما أدى في خطوته الأولى إلى مقتل أحد زملائه في الحراسة وإصابة آخرين.
وأوضح المصدر أن قوة أمنية تحركت على الفور لإخماد التمرد والقبض على الجاني، إلا أن الأخير تحصّن وواصل إطلاق النار الكثيف، مما أسفر عن مقتل جندي من شرطة الدرين، وإصابة ضابط، إضافة إلى إصابة جندي من حراسة المنشآت، وآخر من حراسة مسجد الصحابة جراحه بليغة ويرقد حالياً في العناية المركزة.
وأضاف البيان أن الرصاص العشوائي للجاني تسبب في فاجعة إنسانية؛ إثر مقتل الطبيب السوري "سامح أحمد أحسن" وزوجته الدكتورة، اللذين تصادف مرورهما بالسيارة في محيط الموقع أثناء عودتهما من العمل.
وأكد المصدر الأمني أن قوات الأمن أحكمت حصاراً وتطويقاً شاملاً على موقع الجاني بعد رفضه الاستسلام، وتم التعامل معه مباشرة مما أسفر عن مقتله في الحال، فيما أصيب أحد جنود الأمن الوطني أثناء المداهمة.
واختتمت إدارة الأمن بيانها بالإشارة إلى استمرار فرض طوق أمني في المنطقة لاستكمال التحقيقات الميدانية، مؤكدة التزامها الصارم بحفظ الاستقرار وسكينة المواطنين في العاصمة عدن.