تاريخ النشر: 13.06.2026 | 01:48 GMT
اضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى الخروج عن صمته والرد على الاتهامات التي طالت الأرقام الرسمية للحضور الجماهيري في مباراة كوريا الجنوبية والتشيك ضمن كأس العالم 2026.
وشهدت المباراة التي أقيمت على ملعب "أكرون" في مدينة غوادالاخارا المكسيكية فوز كوريا الجنوبية على التشيك بنتيجة 2-1، إلا أن الأضواء لم تقتصر على أحداث المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى المدرجات التي أظهرت مساحات واسعة من المقاعد الخالية رغم إعلان الفيفا اقتراب الملعب من سعته الكاملة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى وجود قطاعات فارغة بشكل واضح داخل الملعب، في وقت أعلن فيه الاتحاد الدولي أن عدد الحضور بلغ 44,935 متفرجا من أصل 45,664 مقعدا، أي بنسبة إشغال وصلت إلى 98.5 بالمئة.
وردا على الانتقادات، أوضح الفيفا أن الأرقام الرسمية لا تستند إلى الانطباعات البصرية أو تقييم امتلاء المدرجات خلال المباراة، بل تعتمد على عدد التذاكر التي تم مسحها إلكترونيا عند بوابات الدخول وعدد الأشخاص الموجودين داخل محيط الملعب.
وأكد الاتحاد الدولي أن جزءا من الجماهير لم يكن جالسا في مقاعده طوال فترات المباراة، حيث تواجد بعض المشجعين في الممرات ومناطق الخدمات والمطاعم داخل الاستاد، وهو ما قد يعطي انطباعا بوجود فراغات كبيرة في المدرجات رغم الحضور الفعلي المرتفع.
وتأتي هذه الواقعة لتضيف فصلا جديدا إلى الجدل الذي رافق الأيام الأولى من مونديال 2026، في ظل الانتقادات المتعلقة بالتنظيم والتأشيرات ومستوى الإقبال الجماهيري على بعض المباريات، خاصة في النسخة الأولى من البطولة التي تقام بمشاركة 48 منتخبا.
وبينما يتمسك الفيفا بصحة أرقامه الرسمية، يواصل المشجعون ووسائل الإعلام التدقيق في تفاصيل البطولة التي بدأت تحت مجهر الانتقادات داخل الملاعب وخارجها.
المصدر:RT