أرجعت إلهام شاهين أسباب عودتها إلى السينما من خلال هذا الفيلم تحديدًا، وبعد كل هذه السنوات من الغياب، إلى طبيعة الشخصية التي تُجسدها وكذلك شكل الحوار، الذي وصفته بـ"غير التقليدي، وله نغمة خاصة تتطلب حفظًا حرفيًا دون أي تغيير"، خاصةً وأنّ يتطرق إلى عالم الدجل والشعوذة والنصب على الغير لتحقيق مكاسب مادية، مُشيرة إلى أنها تُجسد داخل الأحداث شخصية "عزيزة"؛ وهي امرأة شعبية ثرية جداً، ترتدي العباءات والملابس الشعبية ولكن بأسلوب يفيض بالشياكة والأناقة التي تعكس غناها الفاحش.
وأوضحت خلال حوارها مع الإعلامية بوسي شلبي، أنّ الشخصية تمثل "لسان الحكمة والفلسفة" في الفيلم، وذلك بسبب خلفيتها، حيث رباها شيخ وولي حقيقي، وعلمها لغة القرآن واللغة العربية الفصحى، مُشيرة إلى أنّ الفنان أحمد بدير، الذي يُشاركها البطولة، يجسد شخصيتين لتوأم بطريقة كوميدية خفيفة، "الدور يعتمد بشكلٍ أساسي على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الخدع البصرية".
ويُشارك في بطولة الفيلم إلى جانب إلهام شاهين وأحمد بدير، عدد كبير من الفنانين، أبرزهم عمرو عبد الجليل، خالد الصاوي، رانيا فريد شوقي، أميرة فتحي، بدرية طلبة، إيمان السيد، إلهام صفي الدين وغيرهم، والعمل تأليف محمد الغيطي، وإخراج مازن الجبلي.