آخر الأخبار
لقاء تشاوري بسيئون يناقش سبل تعزيز الشراكة بين منظمات المجتمع المدني والسلطة المحلية بحضرموت   •   مجلس الوزراء يطالب بتجفيف مصادر تمويل وتسليح الحوثي ومحاسبة المسؤولين   •   جماهير سيئون تحمل سلطة الوصاية مسؤولية تردي الخدمات   •   في مليونية “التصعيد ضد الوصاية والاحتلال”.. أبناء وادي حضرموت يؤكدون تمسكهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي واستعادة دولة الجنوب    •   رئيس الوزراء: الحكومة استنفدت فرص السلام والمليشيا تتحمل مسؤولية جر البلاد إلى مزيد من الحروب   •   برنامج الغذاء العالمي: ممارسات مليشيا الحوثي تعمّق الأزمة الاقتصادية والإنسانية في اليمن   •   جماهير التصعيد ضد الوصاية تتعهد: لا عودة إلى الوحدة أبدا   •   نص بيان المجلس الانتقالي الجنوبي بمناسبة يوم الأرض ومليونية التصعيد والرفض الجنوبي   •   استجابة لدعوة المجلس.. أبناء وادي حضرموت يحتشدون في مليونية "التصعيد ضد الوصاية والاحتلال"   •   محافظ حجة يدشن القافلة الغذائية الثانية المقدمة من السعودية للمناطق المحررة   •  
مقالات

علي الاحمدي : سبعة سبعة آخر يوم ..!

بوست 24 07/07/2026 18:06 312 مشاهدة
علي الاحمدي : سبعة سبعة آخر يوم ..!

نعم لقد كان هذا اليوم هو آخر يوم في عهد نظام شمولي حكم الجنوب قرابة ربع قرن ثم انتقل لشراكة في حكم اليمن كاملاً ، كان يوماً مأساوياً ومحزناً لفريق جنوبي استفرد بالسلطة بعد آخر دورة من دورات العنف الذي بدأ قبل الاستقلال وانتهت بفصيل محدود منهك فقير للكوادر وللفكرة الناضجة ، وفي نفس الوقت كان يوماً مفرحاً لفصائل سياسية ومكونات جنوبية مختلفة أقصاها الاستبداد ودورات العنف في البلد ..

كانت نتيجة هذا اليوم هو خروج فصيل جنوبي من السلطة بعد حرب ٩٤ ودخول آخر مكانه ، فبدلاً من علي سالم البيض نائب الرئيس جاء عبدربه منصور ، وبدلا من هيثم قاسم وزير الدفاع جاء عبدالله عليوه، وهكذا في باقي المواقع في دولة الوحدة ..

رغم هذه المشاركة لكن الشراكة الحقيقية بين الشمال والجنوب اختلت بسبب استفراد نظام فردي استبدادي لم يحتوي كل المشاكل والمعضلات القائمة ، ولم ينتقل بالبلد إلى آفاق من الشراكة والتنمية والبناء ، وزاد الأمر اشكالاً انشغال الطرف الجنوبي المشارك بالوظائف المسندة له ورعاية مصالحه الذاتية دون ايلاء القضية السياسية في البلد الاهتمام الكافي، وانعكس هذا في تنامي النقمة على نظام مابعد حرب ٩٤ نتيجة المظالم المتراكمة ..

عاد الطرف المقصي في سبعة يوليو ٩٤ للمشهد مجدداً بعد صعوده على حراك شعبي سلمي جنوبي ، ومع الأسف استهل مشاركته لحكومة اليمن في السلطة باستجرار نفس النهج السابق مما أنتج عدة دورات عنف جنوبية جنوبية خلال ١٠ سنوات ، وأنتج مظالم وانتهاكات مختلفة وتوجت هذه الفترة بسقوط مدوي ومفاجئ لهذه السلطة ..

هل يتعظ الجنوبيين من هذه الأحداث أم سيظلون يدورون في نفس الدائرة والمتاهة ، وهل الشعب بهذا الغياب عن الوعي والرشد لتضيع أعمار بعد أعمار في استجرار الشعارات الثورية وبيع الوهم للناس دون توقف وتأمل ؟!