أخبار محلية

مآسي الغرق تتجدد: أطفال اليمن ضحايا السدود والبرك المكشوفة

المنتصف نت- المنتصف نت 08/07/2026 00:34 428 مشاهدة
مآسي الغرق تتجدد: أطفال اليمن ضحايا السدود والبرك المكشوفة

تكررت حوادث غرق الأطفال المؤسفة في عدد من محافظات اليمن، مخلفةً وراءها قصصاً مؤلمة وقلوباً مفطورة، في ظل استمرار المخاطر التي تشكلها السدود والبرك المائية المكشوفة، خاصة بالقرب من التجمعات السكنية.

وفي أحدث فصول هذه المأساة، باشرت شرطة محافظة الضالع إجراءاتها القانونية إثر وفاة طفل في الخامسة من عمره، سقط في سد مائي قريب من منزله، لتنتهي حياته البريئة غرقًا. انتقل رجال الأمن إلى موقع الحادث، واستكملوا الإجراءات اللازمة قبل نقل جثمان الطفل إلى المستشفى، لتضاف هذه الفاجعة إلى سلسلة من الحوادث المشابهة التي تدمي القلوب.

لم تكن هذه الحادثة الأولى، ففي الأشهر الماضية، شهدت محافظات أخرى فصولاً مشابهة من الحزن. ففي إب، لقي طفلان شقيقان مصرعهما غرقًا في بركة مياه تابعة لمسجد. وفي تعز، ارتفعت حصيلة المأساة إلى ثلاث فتيات غرقن في بركة مائية بعد محاولة إنقاذ إحداهن، في مشهد يعكس مدى هشاشة أرواح أطفالنا أمام هذه المخاطر.

كما امتدت الحوادث إلى محافظات عمران وصعدة، حيث توفي شابان في سد مائي، وثلاثة أطفال في تجمع لمياه الأمطار. وقبل ذلك، فقدت محافظتا تعز ولحج أطفالاً آخرين سقطوا في حاجز مائي وخزان مياه، لتتوالى الفصول المؤلمة في مختلف أنحاء البلاد.

تتكرر هذه القصص المأساوية مع موسم الأمطار في الأرياف اليمنية، حيث تمتلئ السدود والحواجز والبرك بالمياه، لتصبح مصائد قاتلة، لا سيما للأطفال الذين يشكلون النسبة الأكبر من الضحايا. إنها دعوة مستمرة لرفع الوعي بخطورة هذه المسطحات المائية، وتكثيف جهود الحماية لضمان سلامة أطفالنا، وحمايتهم من مصير قد يكون مأساويًا.