وأرفقت نادين الراسي الصور برسالة مؤثرة وجهتها إلى نجلها، عبّرت خلالها عن مشاعر الأمومة والفخر، وكتبت: "في لحظات في الحياة، ليس هناك كلمات تستطيع أن تعبّر عنها. من الصغير الذي كان يمسك يدي... إلى الرجل الذي أصبح اليوم يحمل بكل فخر لقب دكتور. رأيتك تكبر أمام عينيّ... بشجاعتك، بتواضعك، بقلبك الطيب، وبإصرارك الذي لم يعرف يوماً الاستسلام".
وتابعت نادين الراسي معبّرة عن فخرها بإنسانية ابنها قبل شهادته: "اليوم، أنا لا أحتفل فقط بتخرّجك... أنا أحتفل بالإنسان الرائع الذي أصبحت عليه. كل تضحية، كل تعب، كل دمعة وكل ليلة سهر... اليوم صار لها معنى. أتمنى أن ترتدي الثوب الأبيض بكل رحمة ومحبة، وأن يشعر كل مريض يلتقي بك بإنسانيتك قبل أن يرى علمك".
وختمت رسالتها بكلمات مؤثرة لامست قلوب المتابعين، قائلة: "ومهما أخذتك الحياة بعيداً... ستبقى دائماً هذا الطفل الصغير الذي علّمني معنى الحب بلا شروط. مبروك يا ابني... أنت كنت، وأنت اليوم، وستبقى طوال العمر أكبر فخر في حياتي. وأريد أن أقول لك من كل قلبي... شكراً لأنك اخترتني لأكون أمك".
وحظيت الصور والرسالة بتفاعل كبير من جمهور نادين الراسي وعدد من الفنانين، الذين حرصوا على تهنئة مارك بتخرجه من كلية الطب، كما أشادوا بالكلمات الصادقة التي كتبتها والدته، متمنين له النجاح في مسيرته المهنية، ومؤكدين أن الرسالة عكست مشاعر أم مليئة بالفخر والمحبة تجاه ابنها في واحدة من أهم محطات حياته.