وتمكن عدد من مرتادي السد من انتشال جثمان الفتى بعد محاولات استمرت لفترة، وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهالي والمتواجدين في موقع الحادثة، وفقًا لمصادر محلية.
وقد أثارت الواقعة دعوات مجتمعية لرفع مستوى الوعي بمخاطر السباحة في السدود والحواجز المائية، خاصة للأفراد الذين لا يجيدون السباحة، مع التأكيد على أهمية اتخاذ إجراءات احترازية للحد من تكرار مثل هذه الحوادث.
ويُعد سد وجر من المواقع التي شهدت خلال السنوات الماضية حوادث غرق متفرقة، مما يعيد المطالب بضرورة وضع حلول وقائية وتعزيز حملات التوعية لضمان سلامة مرتاديه.