أعلنت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) تسجيل نزوح 246 شخصاً في اليمن خلال الأسبوع الماضي، معظمهم في محافظة الحديدة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والإنسانية التي تشهدها البلاد.
وقالت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي لتتبع النزوح، إنها رصدت نزوح 41 أسرة تضم 246 شخصاً، خلال الفترة من 5 إلى 11 يوليو/تموز 2026، بزيادة بلغت نحو 10% مقارنة بالأسبوع السابق الذي شهد نزوح 37 أسرة، تضم 222 شخصاً.
وأوضح التقرير أن محافظة الحديدة استحوذت على 68% من حالات النزوح الجديدة، بواقع 28 أسرة، معظمها نزحت داخل المحافظة، فيما استقبلت مأرب 11 أسرة قادمة من صنعاء وذمار، وسجلت تعز نزوح أسرتين قدمتا من عدن والحديدة.
وأشار إلى أن الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للنازحين تمثلت في خدمات المأوى بنسبة 44%، تلتها المساعدات الغذائية بنسبة 27%، ثم المواد غير الغذائية بنسبة 15%، فيما أفادت 7% من الأسر بحاجتها إلى الدعم المالي وسبل كسب العيش.
وبيّن التقرير أن المخاوف الأمنية كانت السبب الرئيسي للنزوح، حيث دفعت 32 أسرة، تمثل 78% من إجمالي الحالات، إلى مغادرة مناطقها، بينما نزحت سبع أسر بسبب الأوضاع الاقتصادية المرتبطة بالنزاع، في حين تسببت الكوارث الطبيعية في نزوح أسرتين.
كما أضافت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة 13 أسرة جرى التحقق من نزوحها في وقت لاحق بمحافظات مأرب وتعز والحديدة إلى إجمالي الأرقام التراكمية منذ بداية العام.
ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، ارتفع إجمالي عدد النازحين داخلياً في اليمن منذ مطلع عام 2026 إلى 1,356 أسرة، تضم 8,136 شخصاً.