دعا وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، إلى توحيد الصفوف والالتفاف خلف القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي وأعضاء المجلس، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب دعم مؤسسات الدولة والحفاظ على أمن اليمن واستقراره.
وقال الوادعي، في بيان، إن جماعة الحوثي المدعومة من إيران انقلبت على مؤسسات الدولة، معتبرًا أن استعادة العاصمة صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة تمثل “واجبًا شرعيًا ووطنيًا”.
وأضاف أن الجماعة رفضت جميع مبادرات السلام، واتهمها بالتسبب في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وتشريد الملايين، وزراعة الألغام، واستهداف المساجد، وإجراء تغييرات في المناهج والهوية الوطنية، ونهب المرتبات، مشددًا على أن استعادة الدولة وإنهاء معاناة اليمنيين يمثلان هدفًا وطنيًا جامعًا.
كما دعا وزير الأوقاف والإرشاد الخطباء والمرشدين وأئمة المساجد إلى تخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن ما وصفه بـ”تحريف المليشيات الحوثية لعقيدة اليمنيين وتجريف الهوية الوطنية، وسعيها لإحلال الهوية الفارسية”.
واختتم الوادعي بيانه بدعوة مختلف القوى والمكونات اليمنية إلى نبذ الخلافات، وتوحيد الصفوف خلف الدولة الشرعية، مؤكدًا أهمية التكاتف لمواجهة التحديات الراهنة.
نص البيان:-
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
إن المرحلة الراهنة تستوجب من الجميع رص الصفوف، وتوحيد الكلمة، والالتفاف خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، دعمًا لمؤسسات الدولة، وحفاظًا على أمن اليمن واستقراره.
كما نؤكد أن المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا جماعة رافضية باغية انقلبت على إجماع الشعب اليمني، وأسقطت دولته، وحولته إلى ساحة إيرانية متقدمة لتصفية حساباتها وأطماعها الفارسية، وأن تحرير العاصمة صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرتها واجب شرعي ووطني.
لقد رفضت المليشيات الحوثية جميع مبادرات السلام، التي يسعى اليها كل عاقل شجاع يخاف الله عزوجل من اجل حقن الدماء ولكنها أنقلبت على المواثيق ، وتسببت في مقتل وجرح أكثر من مليون مواطن يمني، وتشريد وتهجير الملايين، وزراعة مليون لغم، وفجرت المساجد،، وغيرت عقيدة المسلمين ، وحرفت المناهج، وغيرت هوية اليمن، ونهب المرتبات، الأمر الذي يجعل استعادة الدولة وإنهاء معاناة اليمنيين هدفًا وطنيًا جامعًا لكل أبناء الشعب اليمني.
كما أدعو الخطباء والمرشدين وأئمة المساجد إلى تخصيص خطبة الجمعة القادمة للحديث عن تحريف المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا لعقيدة اليمنيين وللحديث عن تجريفها لهوية الشعب اليمني وسعيها لإحلال الهوية الفارسية بالحديد والنار في أرض الإيمان والحكمة.
فوحدوا صفوفكم وترفعوا عن الخلافات فيما بينكم وكونوا يدًا واحدة مع دولتكم الشرعية وثقوا بنصر الله عزوجل
[وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ]
معالي وزير الأوقاف والإرشاد
الشيخ تركي الوادعي