وتشير المستندات إلى أن التركة تتكون من ممتلكات شخصية فقط، ولا تضم أي عقارات، فيما حددت المحكمة جلسة للنظر في الطلب خلال شهر أغسطس المقبل.
كما أوضحت الملفات القضائية أن ديفاي تشيس توفيت في 16 يونيو 2026 عن عمر ناهز 35 عامًا، وأنها لم تكن متزوجة ولم تنجب أطفالًا، بينما لا يزال والداها على قيد الحياة، وهو ما يجعل والدتها من أبرز الورثة القانونيين في غياب الوصية.
وأظهرت الوثائق أيضًا أن الممثلة كانت بلا مأوى وقت وفاتها، مع تسجيل آخر عنوان معروف لها في منطقة تشاتسوورث بولاية كاليفورنيا، الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على السنوات الصعبة التي عاشتها بعد ابتعادها عن الساحة الفنية.وتشمل المهام التي تطلب والدتها توليها، في حال موافقة المحكمة، حماية أصول التركة، وإخطار الدائنين، وإعداد سجل مالي كامل، إلى جانب تقديم جرد رسمي بالممتلكات وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وكان تقرير الطبيب الشرعي قد خلص إلى أن سبب وفاة ديفاي تشيس يعود إلى مضاعفات مرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، مع الإشارة إلى أن تعاطي مواد مخدرة بصورة مزمنة شكّل عاملًا صحيًا مؤثرًا في حالتها.وشهدت السنوات الأخيرة من حياة الممثلة تراجعًا كبيرًا، إذ عانت من الإدمان والتشرد بعد مسيرة فنية لافتة بدأت منذ طفولتها، حيث حققت شهرة واسعة من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية البارزة.
وفي تصريحات سابقة، قالت والدتها إن معاناة ابنتها بدأت بعد تعرضها لحادث دراجة نارية عام 2016، تلقت على إثره مسكنات قوية، معتبرة أن تلك المرحلة كانت نقطة تحول قادتها إلى الإدمان، رغم محاولات الأسرة المتكررة لمساعدتها وإقناعها بالعلاج.وتبقى قضية إدارة تركة ديفاي تشيس معلقة لحين صدور قرار المحكمة، بينما تعيد تفاصيلها إلى الواجهة قصة واحدة من أشهر نجمات الطفولة في هوليوود، التي انتهت حياتها بعيدًا عن الأضواء بعد سنوات من الأزمات الشخصية والصحية.