جددت المجموعة الأفريقية (A3) في مجلس الأمن الدولي تأكيد التزامها الثابت بسيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه.
وشددت المجموعة، التي تضم جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا والصومال، في بيانها أمام الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، على ضرورة عدم التسامح مع أي عمل خارجي ينتهك سيادة اليمن أو ينطوي على خطر توسيع نطاق الصراع، مشيرة إلى أن عزل اليمن عن الصراع الأوسع الدائر في ظل التوترات في الشرق الأوسط يعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأعربت المجموعة عن قلقها البالغ إزاء تجدد التوترات في اليمن، منبهة إلى أن الأعمال العدائية لا تؤدي إلا إلى إطالة أمد الصراع، وتقويض الجهود الجارية للتوصل إلى تسوية تفاوضية.
ودعت المجموعة جميع الأطراف إلى خفض التصعيد، والانخراط بصورة بناءة في إطار العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.
وأكدت دعمها الراسخ لجهود المبعوث الأممي، ولعملية الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى تسوية سياسية شاملة وجامعة ومستدامة، مشيرة إلى أنه لا يمكن التوصل إلى حل دائم إلا من خلال عملية سياسية شاملة يقودها ويملكها اليمنيون.
وتطرقت المجموعة إلى الأزمة الإنسانية في اليمن، التي وصلت إلى مرحلة حرجة ومقلقة، داعية المجتمع الدولي إلى الحفاظ على مستويات التمويل الإنساني وزيادتها.
كما أعربت المجموعة عن قلقها العميق إزاء استمرار احتجاز ميليشيات الحوثي الإرهابية موظفي الأمم المتحدة، والعاملين في المجال الإنساني، وموظفي المنظمات غير الحكومية، وممثلي المجتمع المدني، والأفراد المرتبطين بالبعثات الدبلوماسية، داعية إلى الإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن جميع المحتجزين.
ورحبت المجموعة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بوساطة الأمم المتحدة للإفراج عن أكثر من 1600 محتجز، مؤكدة أهمية البناء على هذا الزخم الإيجابي لضمان تنفيذه الكامل، ومجددة دعمها للتطلعات المشروعة للشعب اليمني، ومؤكدة أن طريق السلام الدائم يكمن في الحوار والتوافق والمشاركة السياسية المستدامة