تشغيل المروحة أثناء النوم غالباً مفيد لخفض الحرارة وتقليل التعرق، مع مخاطر للحساسية والجفاف إن كانت غير نظيفة، ويوصى بتنظيفها واستخدام بدائل للتبريد
تسهل الحصول على نوم أفضل وتقلل التعرق
تزيد أعراض الحساسية إذا كانت غير نظيفة
التدفق المستمر للهواء يسبب جفاف الجلد والعينين
أوضح باحثون من جامعة نيويورك لانجون، أن تشغيل المروحة أثناء النوم لا يُعد ضاراً بشكل عام، بل يساعد بعض الأشخاص في الحصول على نوم أفضل، ولكن مع وجود بعض الآثار الجانبية المحتملة التي تعتمد على الحالة الصحية للشخص وطريقة استخدامه للمروحة.
وقالوا: «تساعد المروحة في خفض حرارة الغرفة، وهو أمر مهم لأن الجسم تنخفض حرارته بشكل طبيعي عند الاستعداد للنوم. وتشير أبحاث إلى أن درجات الحرارة المنخفضة، التي تتراوح تقريباً بين 18 و20 درجة مئوية، تعزز النوم المريح. كما تساعد المروحة في تقليل التعرق الليلي الذي يؤثر في جودة النوم، خصوصاً لدى بعض النساء خلال فترة انقطاع الطمث».
لكن في المقابل، حذر الخبراء من أن المروحة تزيد من أعراض الحساسية، إذا كانت غير نظيفة، لأنها تنقل الغبار والعفن في الهواء. كما يؤدي تدفق الهواء المستمر إلى جفاف الجلد والعينين والفم، ما يسبب احتقان الأنف أو تهيج الحلق لدى بعض الأشخاص.
وينصح الخبراء بتنظيف المروحة بانتظام، واختيار نوع هادئ وسهل التنظيف، مع إمكانية الاعتماد على وسائل أخرى للحفاظ على برودة الجسم، مثل ارتداء ملابس نوم خفيفة، واستخدام أغطية مناسبة، وتجنب المنبهات والأطعمة الثقيلة قبل النوم.