آخر الأخبار
الوكيل باعلوي يبحث تعزيز التنسيق مع المنظمات الدولية والمجتمع المدني لدعم الأولويات التنموية بحضرموت   •   بعد موجة كبيرة من الضربات.. الحوثي يعاود قصف ميناء المخاء بالصواريخ الباليستية   •   عميل ذكاء اصطناعي يخترق نظام حجز صالة رياضية ويزيح مشتركًا   •   شطارة: تنصل الانتقالي من وفده إلى الرياض كان أكبر أخطائه بعد أحداث يناير   •   وزير النقل يناقش مع فريق الأمانة العامة لمجلس الوزراء مستوى تنفيذ خطط الوزارة ومشاريعها   •   "واشنطن بوست": ترامب يخطط لإنفاق مبلغ ضخم لتطوير البيت الأبيض بتمويل حكومي يخالف وعوده   •   لحج.. تدشين برنامج تدريبي لمتطوعي الصحة والمؤثرين لتعزيز الإقبال على التحصين بمديرية الحد   •   حملة توعوية تستهدف مخيمات النازحين في عدن ولحج وأبين للحد من مخاطر الألغام   •   إجراءات فنية استباقية وعاجلة لتأهيل محطات الصرف الصحي بالشيخ عثمان لمواجهة المنخفضات الجوية   •   جمارك أبوظبي تحذر من رسائل وإشعارات إلكترونية احتيالية   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

حادث في مصفاة أمريكية واحدة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود في كل العالم

روسيا اليوم- اخبار 06/08/2026 05:50 971 مشاهدة
حادث في مصفاة أمريكية واحدة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود في كل العالم
45 خبر

تاريخ النشر: 06.08.2026 | 02:49 GMT

عن ارتهان سوق الوقود العالمية لمصافي النفط الأمريكية، كتب دميتري ميغونوف، في "إزفيستيا":

أصبح نقص طاقة تكرير النفط مشكلة ملحة لقطاع الوقود والطاقة العالمي في الأشهر الأخيرة. فبينما يمكن تخزين النفط الخام في خزانات تحت الأرض لعقود، مع فقدان جزء ضئيل فحسب من خصائصه، فإن للمنتجات النفطية المكررة فترة صلاحية محددة. الاحتياطيات الاستراتيجية من الوقود والزيوت المكررة ضئيلة في معظم الدول.

في ظل الوضع الراهن، تلعب صناعة تكرير النفط الأمريكية دور المورد الرئيس في العالم. وقد رفعت شركات الطاقة الأمريكية صادراتها من وقود الديزل والبنزين ووقود الطائرات إلى مستويات قياسية، للاستفادة من حاجة السوق العالمية.

يُسهم ازدياد الإمدادات الأمريكية في دعم السوق محليًا، كحل مؤقت لأزمة حقيقية. وتسعى الصناعة إلى تعويض النقص العالمي من خلال العمل بأقصى طاقة إنتاجية، ما يجعل أي توقف غير متوقع للمصافي أمرًا بالغ الخطورة.

إلى جانب تآكل المعدات، هناك أيضًا تهديدات من الطبيعة. تتركز أكبر طاقة تكرير نفط أمريكية في ساحل خليج المكسيك. وقد بدأ موسم أعاصير المحيط الأطلسي رسميًا في الأول من يونيو/حزيران، ويستمر حتى 30 نوفمبر/تشرين الثاني. تُظهر تجارب السنوات السابقة هشاشة البنية التحتية في مواجهة الكوارث الطبيعية. فقد أدت الأعاصير (كاترينا 2005؛ وهارفي 2017؛ وإيدا 2021) إلى إغلاق احترازي لعشرات المصافي، ما أدى إلى نقص في طاقة التكرير اليومية بلغ ملايين البراميل على مدى عدة أسابيع.

قد تكون العواقب وخيمة على السوق العالمية. ستواجه أوروبا وأمريكا اللاتينية، إذا حرمتا من آخر مصدر موثوق للإمداد، نقصًا حادًا في الديزل والكيروسين. وقد ترتفع أسعار السوق الفورية في روتردام بشكل كبير لفترة من الزمن.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب