اقتحمت عناصر تابعة لمليشيا الحوثي عمارة سكنية في منطقة السبل غرب مدينة إب، ونهبت جميع محتوياتها تحت تهديد السلاح، في حادثة تعكس تفاقم الانتهاكات ضد الممتلكات الخاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.
وفقاً لمصادر محلية، حاصر مسلحون حوثيون العمارة لساعات قبل اقتحامها، وأطلقوا أعيرة نارية بهدف ترويع السكان، بمن فيهم نساء وأطفال. كما قاموا بتحطيم كاميرات مراقبة مثبتة في المنطقة، قبل أن يبدأوا في نهب الأثاث، والأبواب الحديدية والخشبية، والنوافذ، وشتى محتويات المبنى.
وأشارت المصادر إلى أن العمارة، التي تضم أكثر من 22 شقة سكنية، تعود ملكيتها للمواطن مالك الدميني. وقد تمركزت العناصر الحوثية على سطح المبنى، ثم قامت بنقل المسروقات إلى مركبات وآليات تابعة للمليشيا، وهو مشهد تم توثيقه في مقاطع فيديو انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتفيد التقارير بأن عملية الاقتحام جاءت على خلفية نزاع قضائي بين المالك الحالي للعقار ومالكه السابق، الذي استعان بشخصية نافذة في صفوف الحوثيين، يُدعى "شمس الدين"، لمحاولة الاستيلاء على المبنى بالقوة، على الرغم من أن القضية لا تزال قيد نظر القضاء.
وأكدت المصادر أن القيادي الحوثي استغل نفوذه لتجميع عناصر مسلحة وتنفيذ عملية الاقتحام والنهب. من جانبه، أوضح مالك العمارة أن هذه هي المرة الرابعة التي تتعرض فيها ممتلكاته لاعتداءات مماثلة من قبل المليشيا، في ظل غياب أي شكل من أشكال الحماية القانونية أو مساءلة للمتورطين.