تاريخ النشر: 07.08.2026 | 20:19 GMT
أفادت وكالة بلومبرغ، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن وزارة الحرب الأمريكية تخطط لاستكمال الاختبارات الأولى لبرنامج الدفاع الصاروخي الفضائي "القبة الذهبية" قبل نهاية عام 2026 .
وفي يونيو الماضي، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن الاختبار الأول لنظام الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية" الذي تطوره الولايات المتحدة قد تم بنجاح.
ونقلت الوكالة عن أحد المصادر قوله: "يخطط البنتاغون لإجراء الاختبارات الأولى لبرنامجه المستقبلي للدفاع الصاروخي الفضائي قبل نهاية العام الحالي، في حين من المقرر إجراء العروض الجوية لهذه التكنولوجيا التي لم تُختبر بعد، في عام 2027".
وأضافت الوكالة نقلا عن أحد هذه المصادر، أن برنامج تطوير النماذج الأولية لصالح القوات الفضائية يتطلب استخدام ثلاثة أنواع من أجهزة الاعتراض. كما يتضمن البرنامج عقودا لأنظمة التحكم في إطلاق النار، والدعم الأرضي، وتكامل التقنيات المتقدمة.
وقال مصدر آخر للوكالة: "تشمل مراحل البرنامج اختبارات أرضية، واختبارين للطيران في الفضاء، وعرضا تكنولوجيا لعملية الاعتراض في عام 2029".
وأشارت بلومبرغ أيضا إلى أنه من المقرر تنفيذ بعض مراحل الاختبار، مثل اختبارات الطيران التي ستقوم خلالها الشركات المطورة للتقنيات بإطلاق أجهزة اعتراضية إلى الفضاء، في عامي 2027 و2028.
وأضافت الوكالة أنه خلال الاختبارات النهائية المقرر إجراؤها في عام 2029، سيتعين على الشركات إثبات قدرة منتجاتها الاعتراضية الفضائية على رصد وتدمير هدف تدريبي. وبعد ذلك، تخطط القوات الفضائية الأمريكية لشراء الأنظمة في عام 2030 من مجموعات الشركات التي ستجتاز الاختبارات النهائية بنجاح.
ومشروع القبة الذهبية هو مشروع أمريكي طموح لإنشاء نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات، أطلقه دونالد ترامب عام 2025، لحماية الولايات المتحدة من الصواريخ الباليستية والفرط صوتية وصواريخ كروز. سيدمج النظام أقمارا صناعية للتتبع، وصواريخ اعتراضية فضائية، وأنظمة اعتراض أرضية (إيجيس وباتريوت)، ومن المقرر أن يبدأ تشغيله بحلول عام 2029.
وفي مايو 2025، أعلن ترامب أن مشروع "القبة الذهبية"، سيكلف البلاد نحو 175 مليار دولار.
المصدر: نوفوستي