تاريخ النشر: 31.08.2026 | 19:08 GMT
شبهَ عاديٍّ كان الوضعُ في منطقة الخليج ليل الأحد – الإثنين إلى أن قررت واشنطن تنفيذ عدوانٍ على منشآتٍ عسكرية ومدنية في جزيرةِ لارك الإيرانية. وما كادت تتوالى الأنباء بشأن تفاصيل ما جرى، حتى توعَّدَ الحرسُ الثوري الإيراني بردٍّ قاس على العدوانِ الأميركي. تمرُّ دقائقُ معدودة فقط، فتنطلقُ موجاتٌ من الصواريخ والمسيرات الإيرانية مستهدفةً قواعدَ أميركية في الإماراتِ والأردن. قبل أن يعود الميدانُ للهدوء وتنحصر المواجهةُ ضمن التهديداتِ المتبادلة. أثبت ما جرى أن الحرب قد تتجدَّدُ في أي لحظة، وأن يد الطرفين على الزناد.. وفيما تحاول واشنطن الإيحاء بأن إيران تلعب أوراقَها الأخيرة قبل الهزيمة، تؤكد طهران أنها لن تتهاون في الرد على أي اعتداء، مع تشديد رئيسها على أن بلادَهُ تريدُ السلامَ وأن الولاياتِ المتحدة تنصَّلت من كلِّ ما وقعت عليه في مذكرة التفاهم. فما الواقعُ الذي تعكسه مواجهةُ الساعاتِ الماضية؟ وما السيناريو الأكثر واقعية لمستقبل هذه المواجهة؟
Your browser does not support audio tag.