اخبار وتقارير
الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 10:50 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - صنعاء
تواصل الأسواق التجارية في العاصمة المحتلة صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، تسجيل حالة من الركود المتفاقم، في ظل تراجع القدرة الشرائية للسكان وانخفاض الطلب على السلع والخدمات، بالتزامن مع تصاعد الأعباء المالية المفروضة على التجار وأصحاب المنشآت.
وقالت مصادر تجارية إن عددًا متزايدًا من المحال والمنشآت التجارية أغلق أبوابه خلال الفترة الأخيرة، فيما باتت لوحات للإيجار تنتشر على واجهات محال في عدد من الشوارع الرئيسية، أبرزها شارع حدة، وسط صعوبات متزايدة يواجهها أصحاب الأنشطة التجارية في الوفاء بالإيجارات وتكاليف التشغيل والالتزامات المالية.
وأوضحت المصادر أن التجار يواجهون ضغوطًا مالية متصاعدة نتيجة تعدد الجبايات والإتاوات التي تفرضها مليشيا الحوثي على الأنشطة التجارية تحت مسميات مختلفة، إلى جانب الرسوم والتحصيلات الأخرى، الأمر الذي يستنزف جزءًا من رؤوس الأموال ويضعف قدرة أصحاب الأعمال على مواصلة نشاطهم.
وأضافت أن تراجع المبيعات وتآكل القدرة الشرائية للسكان دفعا كثيرًا من الأنشطة التجارية إلى العمل بأقل من طاقتها، فيما اضطر عدد من التجار إلى تقليص العمالة، وخفض حجم البضائع، أو إغلاق محالهم ومشاريعهم بشكل كامل.
وحسب مصادر اقتصادية وتجارية، فإن استمرار ضعف الطلب، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف ممارسة النشاط التجاري والجبايات التي تفرضها مليشيا الحوثي على القطاع الخاص، يفاقم حالة الركود في أسواق صنعاء، وينذر بموجة جديدة من إغلاق المنشآت وفقدان المزيد من فرص العمل.
وحذرت المصادر من أن تداعيات هذه الأزمة لا تقتصر على التجار وأصحاب الأعمال، بل تمتد إلى المستهلكين، في ظل لجوء بعض التجار إلى رفع أسعار السلع والخدمات في محاولة لتعويض جزء من الأعباء والتكاليف المتراكمة.
وتؤدي هذه الزيادة بدورها إلى مزيد من تراجع القدرة الشرائية للسكان وانكماش حركة البيع والشراء، لتدخل الأسواق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي في دائرة اقتصادية متفاقمة، يدفع المواطنون والتجار على حد سواء ثمنها، وسط تزايد الضغوط المعيشية وتراجع فرص العمل.
اخبار وتقارير
عناصر الحوثي تهين محامي وتمنعه من أداء عمله في صنعاء.
اخبار وتقاريراليمن يدين الهجوم الإيراني على الإمارات والأردن.
اخبار وتقاريرمنوعات