زُيّن الفستان بربطات متقاطعة تمتد على جانبي الجسم، تاركةً أجزاء من البشرة مكشوفة، في تصميم ينتمي إلى موضة الأربطة المستوحاة من "البونداج" التي طبعت صيحات الموضة في تلك الفترة.
شكّل التصميم أحد أبرز تصاميم المجموعة آنذاك، بعدما ارتدته العارضة البرازيلية جيزيل بوندشين على المنصة. وبعد أكثر من عقدين، أعادت شايك تقديمه على السجادة الحمراء بتنسيق بسيط تمثّل بحذاء أسود بكعب عالٍ، وجوارب سوداء داكنة، وقلادة ضيقة لامعة حول العنق.
وكانت العارضة الروسية قد ظهرت بإطلالة أرشيفية أخرى خلال النهار في مدينة البندقية بإيطاليا، مؤلفة من سترة سوداء منحوتة وبنطال واسع بقصة رجالية من مجموعة خريف وشتاء 2015-2016 لدار "جيفنشي"الإيطالية.
جاء ظهور شايك في البندقية، بعد يومين من ظهور الأرجنتينة جورجينا رودريغيز على السجادة الحمراء، في توقيت تزامن مع زواج الأخيرة من حبيب شايك السابق، لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو
اختارت كل منهما أسلوباً مختلفاً في تقديم إطلالتها؛ إذ اعتمدت رودريغيز على بدلة كلاسيكية باللون الكحلي، نسّقتها مع مجوهرات فاخرة، بينما اتجهت شايك نحو خيار أكثر جرأة وأنوثة.