تاريخ النشر: 08.09.2026 | 14:08 GMT
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن نظام كييف شن حملة مطاردة واسعة النطاق ضد الصحفيين الروس، ولكن هذه الإجراءات لم تلق أدنى انتقاد من الغرب.
وقالت زاخاروفا بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الصحفيين: "أطلق نظام كييف "مطاردة" حقيقية ضد الصحفيين الروس الذين كانوا ينقلون معلومات صادقة "من المصدر الأول". وفي الوقت نفسه، فإن السعي المعلن علنا لعصابة النازية الجديدة لقتل المدنيين، الذين ينتمي إليهم بحسب القانون الدولي موظفو وسائل الإعلام، لا يلقى أي انتقاد من رعاتها الغربيين..عدد العاملين في وسائل الإعلام الذين أُصيبوا أثناء أداء واجبهم المهني يبلغ العشرات".
الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا تغضان الطرف عن مقتل الصحفيين الروس
وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: "أسهمت الهيئات الدولية المتخصصة، مثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان واليونسكو ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في خلق أجواء الإفلات من العقاب والسماح بانتهاك حقوق الصحفيين، من خلال "إغماض أعينها" عن العقوبات غير الشرعية المفروضة على وسائل الإعلام الروسية، وعن تقييد وصول المواطنين إلى المعلومات في دول "الغرب الجماعي" وعن الهجمات والاغتيالات التي يرتكبها نظام كييف بحق المراسلين الروس.
وتابع: "قيادة هذه المؤسسات، بإظهارها التحيز وازدواجية المعايير، ألحقت الضرر بسمعتها وألقت بظلالها على النظام الدولي بأكمله لحماية الحقوق المهنية للعاملين في وسائل الإعلام".
المصدر: RT