أخبار محلية

بإدارة إيرانية لبنانية.. الحوثيون يستعدون لهجوم واسع على الساحل الغربي متعدد المحاور

البعد الرابع 09/09/2026 00:12 282 مشاهدة
بإدارة إيرانية لبنانية.. الحوثيون يستعدون لهجوم واسع على الساحل الغربي متعدد المحاور
محلياتالثلاثاء 8 سبتمبر 2026 — 11:54 مالمصدر: 24 بوست | متابعات

تستعد مليشيا الحوثي الإرهابية لشن هجوم واسع متعدد المحاور على الساحل الغربي لليمن، في محاولة لاستعادة مواقع فقدتها ووقف تراجعها في جبهتي الساحل الغربي وتعز، وفق معلومات نقلتها وكالة "شيبا إنتليجنس" عن مصدر ميداني في محافظة الحديدة.

وقالت المصادر إن الخطة تحظى بإسناد خبراء من إيران ولبنان والعراق، يشاركون في التخطيط والدعم اللوجستي وتوجيه العمليات، مضيفاً أن الهجوم المرتقب سيجمع بين التحركات البرية واستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية والصواريخ قصيرة المدى.

وتأتي هذه التحركات بعد هجوم حوثي على منطقة الوازعية غربي تعز، في مسعى للاقتراب من منطقة ذباب المطلة على أحد أهم الممرات المؤدية إلى باب المندب.

وبحسب المصادر، تمكنت الغارات الجوية والتعزيزات التابعة للقوات الحكومية والقوات المشتركة من وقف الهجوم ومحاصرة قوات مليشيا الحوثي المشاركة فيه.

ووفق المعلومات ذاتها، تسعى الخطة الجديدة إلى تخفيف الضغط عن تلك القوات وفتح محور هجومي من جنوب الحديدة، مع تركيز خاص على مدينة حيس وربط العمليات هناك بجبهة مقبنة في محافظة تعز.

وتتضمن التحضيرات، بحسب المصادر، هجمات من مناطق جبل راس ووادي المرير باتجاه حيس ومواقع القتال في تعز، على أن تعتمد القوات المهاجمة على موجات متتابعة من المقاتلين بهدف استنزاف دفاعات القوات الحكومية وإحداث اختراقات في خطوطها.

وتمثل الخوخة، الواقعة جنوب غربي حيس، أحد الأهداف المحتملة للعملية، نظراً إلى موقعها القريب من مناطق القتال الحالية وأهميتها في أي تحرك حوثي على امتداد الساحل. وفي محور التحيتا، تتجه الخطة إلى تنفيذ مناورة التفاف على المناطق التي تقدمت إليها القوات الحكومية والقوات المشتركة، مع محاولة تهديد طرق الإمداد والربط بين مواقعها.

وفي الوقت ذاته، من المتوقع استخدام جبهات الجبالية والفازة والجاح لفتح اشتباكات متزامنة وشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، بهدف تشتيت القوات الحكومية ومنعها من دفع تعزيزات إلى محاور الهجوم الرئيسية.

ويعتمد التصور العملياتي، وفق المصادر، على كثافة المقاتلين وتزامن الهجمات مع الإسناد الصاروخي والجوي المسيّر، فيما سيكون حجم وفعالية التدخل الجوي المضاد عاملاً حاسماً في قدرة مليشيا الحوثي على تحقيق مكاسب ميدانية والمحافظة عليها.

وتشير المعطيات إلى أن الخطة تحمل هدفين متوازيين: احتواء الضغوط العسكرية التي تواجهها مليشيا الحوثي في الساحل الغربي وتعز، وتهيئة الظروف لاستئناف التقدم باتجاه باب المندب، 

وتهدف الخطة، بحسب المعلومات ذاتها، إلى تخفيف الضغط العسكري على الحوثيين في الساحل الغربي وتعز وتهيئة الظروف لاستئناف التقدم باتجاه باب المندب، الممر البحري الاستراتيجي الذي يفصل اليمن عن جيبوتي وإريتريا، فيما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات أو تحديد موعد العملية وحجم القوات التي قد تشارك فيها.