آخر الأخبار
إصابة 5 مدنيين بينهم أطفال بقصف حوثي على أحياء سكنية بتعز   •   إسرائيل تعرض على السعودية المشاركة في الحرب ضد الحوثي   •   هيئة الطيران المدني والأرصاد تشارك في المنتدى الإقليمي العربي للإنذار المبكر بتونس   •   أمير سعودي يعلق على رسالة التركي ديميرال للمملكة بعد هجمات الحوثيين   •   الجبواني: استنزاف الساحل واختناق تعز يفرضان مراجعة المسار العسكري وتدخلاً سعودياً عاجلاً لإنقاذ المدينة   •   الأزهر يدين استهداف الحوثي لمطار الرياض: اعتداء آثم يمس أمن المملكة وحرمة المعتمرين .   •   حقوقية الانتقالي تستنكر استهداف الحوثي مدرسة في لحج بالصواريخ الباليستية   •   700 قائد وخبير من 90 دولة.. دبي ترسم ملامح المستقبل وتؤسس لأجندة دافوس 2027   •   نائب مصري يحذر من امتداد الهجمات على السعودية إلى الدول العربية ويدعو لإحياء اتفاقية الدفاع المشترك   •   فاجعة مريس الضالع.. انفجار أسطوانة غاز داخل منزل يودي بحياة ست نساء وأطفال   •  
أخبار محلية

أبو زرعة المحرمي.. من قيادة المعارك إلى إدارة المنظومة العسكرية والأمنية في اليمن

نافذة اليمن 12/10/2026 22:38 296 مشاهدة
أبو زرعة المحرمي.. من قيادة المعارك إلى إدارة المنظومة العسكرية والأمنية في اليمن

سلطت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، اليوم الاثنين، الضوء على المسيرة العسكرية والسياسية لعضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء عبد الرحمن صالح زين عقيل المحرمي، الذي اشتهر بكنية أبو زرعة، مستعرضة محطات بارزة في حياته، بدءاً من نشأته وتعليمه، مروراً بمشاركته في المعارك ضد مليشيا الحوثي، وصولاً إلى توليه مسؤوليات قيادية في المنظومة العسكرية والأمنية في اليمن.

واستعرضت الصحيفة في تقريرها مسيرة المحرمي، الذي برز اسمه مع تصاعد التحولات الميدانية والسياسية في البلاد، بوصفه أحد الشخصيات التي انتقلت من قيادة العمليات العسكرية إلى المشاركة في صناعة القرار على مستوى القيادة السياسية والعسكرية.

من النشأة وطلب العلم إلى الميدان العسكري

وُلد المحرمي في الثالث من فبراير 1980 بمديرية خنفر في محافظة أبين، ونشأ في أسرة ذات خلفية عسكرية، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى عدن، حيث تلقى تعليمه الأساسي والثانوي، وحفظ القرآن الكريم كاملاً في سن مبكرة.

ووفقاً لما أوردته صحيفة الشرق الأوسط، واصل المحرمي تحصيله العلمي في دار الحديث بمديرية دماج في محافظة صعدة، حيث درس العلوم الشرعية واللغة العربية على أيدي عدد من المشايخ، قبل عودته إلى عدن ومواصلة طلب العلم، إلى جانب عمله في التجارة والمقاولات العامة، وممارسته الخطابة والدعوة والتعليم.

من مواجهة الحوثيين إلى تأسيس ألوية العمالقة

ومع وصول مليشيا الحوثي إلى عدن عام 2015، انخرط المحرمي في صفوف المقاومة الجنوبية، وشارك في المعارك التي انتهت بطرد المليشيا من المدينة ومناطق واسعة في جنوب اليمن.

وبعد تلك المرحلة، أسهم في تأسيس الأحزمة الأمنية وقوات الدعم والإسناد، وتولى قيادة عمليات لمكافحة تنظيمي «القاعدة» و«داعش» في عدن وأبين ولحج، وفقاً للتقرير.

وفي أواخر عام 2016، انتقل إلى جبهة الساحل الغربي، حيث شارك في قيادة عمليات عسكرية ضمن معركة «الرمح الذهبي»، التي أفضت إلى تحرير باب المندب ومناطق من الشريط الساحلي وصولاً إلى مدينة المخا ومينائها الاستراتيجي، فضلاً عن السيطرة على معسكر خالد بن الوليد.

وشكّل تأسيس ألوية العمالقة الجنوبية وقيادتها محطة بارزة في مسيرته العسكرية، إذ خاضت هذه القوات معارك على امتداد الساحل الغربي، ووصلت خلال عام 2018 إلى مشارف مدينة الحديدة.

وفي مطلع عام 2022، قاد المحرمي عملية «إعصار الجنوب»، التي تمكنت خلالها قوات العمالقة من استعادة مديريات بيحان في محافظة شبوة والتقدم باتجاه مديرية حريب في محافظة مأرب، في تحول ميداني عزز حضوره ضمن القيادات العسكرية الفاعلة في مسار المواجهة مع مليشيا الحوثي.

عضوية مجلس القيادة وتوسّع المسؤوليات الأمنية

وفي السابع من أبريل 2022، انتقل المحرمي إلى موقع سياسي رفيع بتعيينه عضواً في مجلس القيادة الرئاسي، قبل أن يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس النواب في عدن يوم 19 أبريل من العام نفسه.

وفي أغسطس 2024، توسعت مسؤولياته، مع تكليفه بإدارة ملف الأمن ومكافحة الإرهاب والإشراف على القوات الأمنية وإعادة هيكلتها وتنظيمها، بحسب ما أورده التقرير.

ومنذ ذلك الحين، جمع المحرمي بين عضويته في مجلس القيادة الرئاسي ومسؤولياته العسكرية والأمنية، في ظل تحديات متصلة بإعادة تنظيم المؤسسات الأمنية والعسكرية وتنسيق جهودها في مواجهة التهديدات التي تشهدها البلاد.

«فجر اليمن».. حضور في التطورات العسكرية الراهنة

وتناول التقرير دور المحرمي في عملية «فجر اليمن»، التي قال إنها انطلقت مطلع أكتوبر 2026، مشيراً إلى إسناد مهام الإشراف المباشر والقيادة الميدانية لوحدات من القوات المسلحة وألوية العمالقة الجنوبية إليه.