آخر الأخبار
مصرع 35 حوثي وتحرير مناطق جديدة في تعز وقطع أهم طرق إمداد المليشيا بالمنطقة   •   إدارة ترامب ترحّل قرابة مليون شخص في 18 شهراً   •   أمن عدن يودع عريساً السجن على خلفية اطلاق النار في زفافه   •   أمن عدن يودع عريسًا السجن ليلة الدخلة بسبب إطلاق النار في حفل زفافه   •   من يسعى لإنقاذ الحوثي باستوكهولم جديدة.. هل تقبل الرياض بوساطة تُسلِّم اليمن لمليشيا إيران لابتلاع ما تبقّى منه؟   •   خلف شهيدين في اوساط منتسبي الامن.. محافظ شبوة يؤكد ان تخادم القاعدة والحوثيين يقف وراء هجوم مرخة ومجزرة العلم   •   قوات العمالقة تستعيد معسكر العرضي.. ومواجهات عنيفة في تعز ولحج   •   القوات الحكومية : تنفيذ 780 عملية واستهداف أكثر من 330 آلية حوثية خلال 24 ساعة   •   تاريخ تشخيص اضطرابات القلق: من الأوصاف القديمة إلى التصنيفات الحديثة   •   غارة جوية تستهدف قارباً محمّلاً بالأسلحة والمواد المحظورة قرب جزيرة زُقر في البحر الأحمر   •  
أخبار محلية

شرط مصري لحل سياسي باليمن: انسحاب الحوثي من تعز والساحل الغربي

نافذة اليمن 23/10/2026 01:40 377 مشاهدة
شرط مصري لحل سياسي باليمن: انسحاب الحوثي من تعز والساحل الغربي

أكدت مصر استعدادها لتقديم الدعم الدفاعي للمملكة العربية السعودية، جنباً إلى جنب مع استمرار المسارات السياسية. واستنكر وزير الخارجية بدر عبد العاطي، الاعتداءات والهجمات السافرة التي تعرَّضت لها المملكة، ومن قبلها دول الخليج .

وشدَّد عبد العاطي، في مؤتمر صحافي الخميس، بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الجديدة عقب لقائه نظيره الكازاخي مختار تيليوبيردي، على التضامن المصري الكامل مع السعودية، والرفض القاطع لتلك الممارسات الهدَّامة ، مجدداً التأكيد على أن أمن السعودية وأمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والأمن القومي المصري .

وأشار عبد العاطي إلى أن محادثاته مع نظيره الكازاخي تطرَّقت إلى الزيارة التي قام بها ومدير جهاز المخابرات العامة المصرية إلى الرياض الأربعاء، ولقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وقال: سلمنا ولي العهد رسالةً خطيةً من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الملك سلمان .

وأضاف: اللقاء مع سمو ولي العهد تضمَّن التأكيد على تضامن مصر الكامل مع المملكة، ووقوفها الكامل والتام إلى جانبها في مواجهة هذه الاعتداءات ، إضافة إلى التأكيد على ضرورة استجلاء الفرص كافة لإمكانية التَّوصُّل إلى حلول سياسية تضمن الانسحاب الكامل من الأراضي التي تمَّ احتلالها مؤخراً قبل الأول من سبتمبر الماضي.. في إشارة إلى الأراضي التي احتلتها مليشيا الحوثي أخيراً في الساحل الغربي ومحافظة تعز.

وأكد وزير الخارجية المصري، أن ذلك ضروري حتى يمكن التَّحرُّك في المسار السياسي الذي تؤكد القاهرة عليه دائماً، جنباً إلى جنب مع دعم المسار الدفاعي للملكة .

وفي سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية المصرية استهداف مطار الملك فهد في الدمام، معربة عن استنكارها البالغ للهجوم، الذي أسفر عن حالتَي وفاة لمدنيَّين وعدد من الإصابات . وقالت إنه استمرار لانتهاك قواعد القانون الدولي، واستهداف حركة الملاحة الجوية، والمنشآت والأشخاص المدنيِّين بشكل عشوائي وغير مسؤول .

وشدَّدت مصر، بحسب البيان، على رفضها القاطع لتلك الممارسات التي من شأنها تأجيج الأزمة وزيادة التوتر وزعزعة الاستقرار بالمنطقة ، مؤكدة مجدداً تضامنها الكامل ووقوفها بجانب المملكة وقيادتها في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، باعتبار أمن المملكة جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري .

وأشار عبد العاطي، إلى أنه شدَّد خلال محادثاته مع وزير خارجية كازاخستان على أهمية الوصول إلى حلول سياسية وخفض التصعيد، سواء في إيران أو في اليمن أو في السودان أو في ليبيا، لأن الحلول العسكرية لن تؤدي سوى إلى مزيد من الدمار والتخريب .

ولفت إلى أن المباحثات تطرَّقت إلى الأزمة الخاصة بوضع التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمالات التصعيد العسكري في الفترة المقبلة، والجهود المبذولة لنزع فتيل هذه الأزمة والعودة إلى المسار التفاوضي وخفض التصعيد ، منوهاً إلى خطورة أي تصعيد مقبل على الاقتصاد العالمي، واضطراب سلاسل إمداد الطاقة والأسمدة والتجارة الدولية .

كما تطرَّقت البحث إلى قضية المياه وحقوق مصر المائية وأمنها المائي، وحقها المشروع في حماية أمنها المائي والغذائي. وقال عبد العاطي إن نهر النيل يمثل قضيةً وجوديةً وجوهرية في سياسة مصر الخارجية، وشريان الحياة للمصريِّين ، مجدداً الرفض الكامل لأي إجراءات أحادية .

وشملت المحادثات بين مصر وكازاخستان تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي. وشدَّد عبد العاطي على خطورة اتخاذ أي إجراءات غير قانونية وغير شرعية للنفاذ إلى البحر الأحمر وخليج عدن بطرق غير مشروعة، وعلى حساب الحقوق السيادية للدول المشاطئة، ورفض التعدي على سلامتها ووحدتها الإقليمية ، مجدداً التأكيد على مخرجات القمة الرباعية التشاورية التي عُقدت في مدينة العلمين مؤخراً، وضمَّت قادة مصر والسودان والصومال وإريتريا، وأكدت احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، ورفض تقسيم الدول وتفتيتها .