آخر الأخبار
الكاتب جمال الفضلي يدعو لخطة أمنية مستدامة لتأمين الخط الدولي في #أبين .   •   بيان صادر عن أبناء الرئيس الراحل المشير الركن عبدربه منصور هادي: «من معاناة اليمن إلى تهديد أمن المنطقة.. تضامن مع المملكة وثبات على الموقف»   •   مادة مجهولة تجرفها الأمواج إلى سواحل المكلا.. هل هي العنبر؟   •   مذكرة استخباراتية تحذر من مخططات إيرانية لاغتيال مسؤولين أميركيين   •   وزير الاعلام يدين الهجوم الحوثي على ميناء التواهي بعدن ويدعو إلى وقف تدفق الأسلحة الليرانية للمليشيا   •   فادي باعوم يصل المكلا ويؤكد أهمية التعاون والعمل المشترك   •   حماية لأولياء الأمور وضبطاً للرسوم.. "تربية عدن" تضع النقاط على الحروف وترد بحزم على اتهامات المدارس الأهلية   •   الصين تطالب واشنطن بوقف توسيع قيود الاستثمار   •   ببصمة يمنية.. افتتاح مركز العدالة في كارولينا الشمالية بتنفيذ شركة J&K لمالكها مبارك شهبين .   •   كوش-تارد الكندية تقدم عرضاً للاستحواذ على كمبرلاند فارمز   •  
أخبار محلية

تراشق إعلامي بين سلطة عدن والمالية حول أزمة الكهرباء

نافذة اليمن 24/10/2026 21:42 365 مشاهدة
تراشق إعلامي بين سلطة عدن والمالية حول أزمة الكهرباء

في وقت تتفاقم فيه معاناة سكان العاصمة عدن جراء الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي وتدهور خدمة الكهرباء، تصاعد السجال بين السلطة المحلية ووزارة المالية بشأن المسؤولية عن تعثر توفير النفط الخام المخصص لمحطات التوليد، في مشهد يعكس اتساع فجوة التنسيق بين المؤسسات الحكومية، فيما يبقى المواطن الحلقة الأضعف في أزمة تتكرر من دون حلول مستدامة.

وبينما أرجعت تصريحات محافظ عدن، وزير الدولة عبدالرحمن شيخ، جانباً من أزمة التوليد إلى تأخر صرف المستحقات المالية الخاصة بقطاع العقلة النفطي في محافظة شبوة، خرج مصدر مسؤول في ديوان عام وزارة المالية لينفي هذه الاتهامات، معتبراً أنها تستند إلى معلومات غير دقيقة ولا تعكس حقيقة الإجراءات المالية المتبعة.

وقال المصدر إن وزارة المالية ملتزمة بصرف مستحقات الجهات الحكومية وفق القوانين واللوائح النافذة، شريطة استكمال المتطلبات والاشتراطات القانونية والمالية اللازمة، مؤكداً أن معالجة الالتزامات الحكومية تستوجب التحقق من أسباب أي تأخير محتمل استناداً إلى البيانات الرسمية، لا إطلاق الاتهامات عبر وسائل الإعلام.

وأضاف أن إثارة مثل هذه القضايا قبل استكمال التحقق منها ومناقشتها عبر القنوات الرسمية لا تسهم في حل الإشكاليات، بل قد تؤدي إلى إرباك الرأي العام والإساءة إلى مؤسسات الدولة، داعياً إلى إحالة الملفات المالية والخدمية إلى الجهات المختصة ومناقشتها في إطار الحكومة ومجلس الوزراء.

في المقابل، تضع التصريحات المتبادلة أزمة الكهرباء أمام سؤال جوهري بشأن الجهة التي تتحمل مسؤولية تعثر الإجراءات المرتبطة بتوفير الوقود واستمرار التوليد، وما إذا كان التأخير ناجماً عن مستحقات مالية لم تُصرف، أم عن متطلبات إجرائية لم تُستكمل، أم عن اختلالات أوسع في إدارة ملف الكهرباء وتمويله.

ولا تقتصر تداعيات هذا السجال على تبادل الاتهامات بين الجهات الحكومية، بل تمتد إلى حياة السكان الذين يواجهون ساعات انقطاع مرهقة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الأعباء المعيشية، وما يرافق تراجع الكهرباء من تأثيرات على المياه والخدمات الصحية والأعمال التجارية والحياة اليومية للأسر.

ويعيد هذا الخلاف تسليط الضوء على أزمة إدارة الخدمات الأساسية في عدن، حيث تتكرر التصريحات بشأن أسباب تدهور الكهرباء، فيما تظل المعالجات العملية دون مستوى تطلعات المواطنين. فحتى إذا كانت المستحقات المالية أحد أسباب تعثر إمدادات الوقود، فإن حسم المسؤولية يتطلب إعلاناً واضحاً للبيانات المتعلقة بالمستحقات ومواعيد صرفها، والإجراءات المطلوبة، والجهات المعنية بكل مرحلة من مراحل توفير الوقود وتشغيل محطات التوليد.