كما فتحت سارة بركة قلبها في حديث صريح ومؤثر عن رؤيتها للحب وتجاربها العاطفية السابقة، رافضة فكرة اختزال الحب في تجربة واحدة، ومؤكدة أن القول بأن الإنسان يحب مرة واحدة فقط فيه ظلم كبير للمشاعر والإنسانية.
وتحدثت سارة بركة، خلال لقائها في بودكاست "منا وفينا" مع الإعلامية هبة حيدري، عبر قناة "المشهد"، عن كواليس تعاونها مع كريم عبد العزيز، كاشفة عن جوانب من شخصيته وطريقته في التعامل مع زملائه وفريق العمل، الى جانب موقف إنساني لا تنساه للفنانة ياسمين صبري خلال فترة التصوير.
وأشادت سارة بركة بأخلاق كريم عبد العزيز وطريقته في التعامل مع جميع العاملين داخل موقع التصوير، موضحة أنه يهتم بأدق التفاصيل، ولا يقتصر اهتمامه على أدائه الفني فقط، بل يمتد ليشمل مختلف أقسام العمل وكل المشاركين في صناعة الفيلم.
وأضافت أن كريم عبد العزيز يتمتع بروح مرحة وشخصية محبوبة، ويحرص دائمًا على إسعاد المحيطين به وخلق أجواء إيجابية خلال التصوير، وهو ما جعل تجربتها في العمل معه مميزة وقريبة الى قلبها.
وأكدت سارة بركة أن كريم عبد العزيز قدم لها دعمًا كبيرًا خلال فترة التصوير، مشيرة الى أنها استفادت كثيرًا من العمل بجانبه، وتعلمت منه العديد من الأمور على المستويين الفني والإنساني، معربة عن تقديرها الشديد له ولتجربتها معه.وأشادت سارة بركة بالفنانة ياسمين صبري، مؤكدة أنها تتمتع بأخلاق طيبة وروح جميلة، وأنها لمست ذلك بنفسها خلال تعاونهما في الفيلم.
وكشفت سارة بركة أن ياسمين صبري حرصت على تقديم الدعم والمساعدة لها خلال التصوير، ووقفت بجانبها في أحد المواقف، كما ساعدتها في بعض التفاصيل المتعلقة بالعمل، وهو ما ترك لديها انطباعًا إيجابيًا وجعلها تحتفظ لها بالتقدير والامتنان.
واختتمت سارة بركة حديثها بالتأكيد على اعتزازها بتجربتها السينمائية في مصر، وما شهدته من تعاون ودعم من جانب كريم عبد العزيز وياسمين صبري، معتبرة أنها من التجارب المهمة التي ستظل قريبة الى قلبها.وأوضحت سارة بركة، أنها مرت بتجربتين يمكن تصنيفهما كحب، معتبرة أن إحداهما كانت الأقرب الى الكمال والوضوح.
ورداً على سؤال حول مدى تجاوزها لعلاقتها العاطفية الأخيرة، أكدت أنها لم تخرج منها مكسورة كما قد يظن البعض، بل خرجت بحصيلة إنسانية وفهم أعمق لذاتها ولمفهوم الحب الحقيقي، قائلة عن شريكها السابق: هو من أجمل الناس الذين رأيتهم في حياتي، وأضافت أن أثره وطريقة حبها له تجعله لا يزال حياً بداخليها رغم يسدل الستار على العلاقة.
وحول إمكانية استمرار الصداقة بعد الفراق، كشفت سارة عن موقفها العقلاني؛ إذ ترى أن تحول الحبيب الى صديق مقرب يتواصل بشكل يومي أمر غير واقعي، لكنها تدعم بقاء الود والامتنان واحترام الزمالة خاصة إذا جمعتهما بيئة عمل واحدة.