آخر الأخبار
أخبار محلية

الصحفي طلال لزرق: عمليات التحشيد في معسكرات دائمة مخالفة صريحة للأنظمة العسكرية في ظروف الحرب

صحيفة المرصد- اخبار 04/11/2026 20:48 393 مشاهدة
الصحفي طلال لزرق: عمليات التحشيد في معسكرات دائمة مخالفة صريحة للأنظمة العسكرية في ظروف الحرب
انتقد الإعلامي والصحفي طلال لزرق آليات التحشيد والتدريب العسكري المتبعة حالياً في ظل ظروف الحرب، واصفاً إياها بالمخالفة للأنظمة العسكرية المعمول بها عالمياً، وذلك على خلفية الفواجع المتكررة الناتجة عن استهداف المعسكرات الدائمة بالصواريخ الباليستية من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية.

وأوضح الصحفي طلال لزرق، في منشور له، أن عمليات التحشيد والتدريب في ظروف الحرب لا ينبغي أن تكون في معسكرات دائمة كونها مرصودة ومسجلة ضمن بنك أهداف العدو عبر وسائله المختلفة من طيران وصواريخ باليستية. وأشار إلى أن أولى خطوات العمل العسكري المعمول بها عالمياً عند الانتقال من حالة السلم إلى حالة الحرب تقتضي إخلاء المعسكرات الدائمة فور رفع درجة الاستعداد القتالي إلى الكامل والخروج إلى مناطق الحشد، مستنكراً عدم تطبيق هذه الإجراءات محلياً وكأن حياة الأفراد لا قيمة لها.

واستعرض الصحفي شواهد هذه الاختلالات، مذكراً باستهداف معسكر العلم شرقي مدينة عتق بمحافظة شبوة قبل نحو أسبوعين، حيث لم تكتفِ من وصفها بـ"القيادة الحمقاء" بتجميع المجندين في معسكر دائم مرصود للمليشيا الحوثية، بل قامت بجمعهم في الطابور الصباحي، مما منح العدو فرصة لاستهدافهم بالصواريخ الباليستية في مجزرة راح ضحيتها أكثر من 50 شهيداً ومائتي جريح.

وأضاف لزرق أن تلك الحادثة الأليمة مرت دون محاسبة القيادات المسؤولة عن طرق التجنيد والتدريب غير الصحيحة، ليتفاجأ الجميع اليوم بحادثة مشابهة في محافظة الضالع، أسفرت عن سقوط نحو 11 شهيداً وستين جريحاً إثر استهداف معسكر تدريبي آخر بعدة صواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية.

وشدد لزرق على أن استمرار مثل هذه الحوادث يجب ألا يمر مرور الكرام، مطالباً بمحاسبة الجهات التي سمحت بعمليات التحشيد في معسكرات دائمة بطرق تخالف الأنظمة العسكرية المنظمة للتجنيد والتدريب أثناء الحروب.

واختتم منشوره بالإشارة إلى أن مليشيا الحوثي الإرهابية وجدت في عدم كفاءة بعض القيادات العسكرية الموكل إليها التحشيد والتدريب فرصة للأخذ بالثأر لقتلاها الذين تفقدهم يومياً في المواجهات مع القوات الباسلة في الجبهات، سائلاً الله الرحمة للشهداء الأبرار والشفاء للجرحى.