شهدت منطقة الحضن بمديرية لودر في محافظة أبين، صباح اليوم السبت 7 نوفمبر 2026م، انطلاق الحملة الوطنية الطارئة للتحصين ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية، والتي تستمر خلال الفترة من 7 وحتى 12 نوفمبر الجاري، مستهدفة الأطفال من عمر ستة أشهر إلى خمس سنوات، ضمن الجهود الصحية الرامية إلى الحد من انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات وحماية صحة الأطفال.
وتُنفذ الحملة برعاية وزارة الصحة العامة والسكان، بقيادة معالي وزير الصحة الدكتور قاسم محمد بحيبح، وبدعم من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في إطار تعزيز برامج التحصين والوصول إلى الأطفال المستهدفين في مختلف المناطق.
وفيما يتعلق بالإشراف والمتابعة، يتولى مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة أبين، بقيادة مديره العام الدكتور محمد حسين القادري، الإشراف العام على سير الحملة في المديريات، فيما يتولى مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، بقيادة مديره الدكتور محمد عبدالله مزاحم، متابعة التنفيذ الميداني والإشراف على أعمال الفرق الصحية وتنسيق تحركاتها لضمان الوصول إلى الفئات المستهدفة.
وعلى صعيد التنفيذ، باشر فريق مركز منطقة الحضن الصحي أعمال التحصين في المرافق الصحية والتجمعات السكانية، مستهدفاً الأطفال ضمن الفئة العمرية المحددة، مع التأكيد على ضرورة حصول جميع الأطفال على جرعة الحملة، حتى وإن سبق لهم تلقي الجرعات الروتينية من اللقاحات.
وبالتوازي مع أعمال التحصين، نفذ فريق التثقيف والإعلام الصحي بالمديرية أنشطة توعوية وإرشادية للأهالي، بتوجيهات المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي، وتحت إشراف مسؤول التثقيف والإعلام الصحي بمحافظة أبين الدكتور ناصر صالح شيخ وقيادة الصحة بالمديرية، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية اللقاحات، والتعريف بمخاطر الحصبة والحصبة الألمانية، وحث الآباء والأمهات على التعاون مع الفرق الصحية واستقبالها.
وتندرج الحملة ضمن الجهود الوطنية التي تستهدف تحصين 957,196 طفلاً وطفلة في 100 مديرية موزعة على عشر محافظات، بمشاركة أكثر من 5,200 كادر صحي، يعملون عبر 2,291 مركزاً صحياً ثابتاً ومتحركاً، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال المستهدفين.
وفي ختام انطلاق الحملة بالمنطقة، دعا فريق مركز الحضن الصحي الآباء والأمهات إلى المبادرة بتحصين أطفالهم خلال الفترة المحددة، والتوجه إلى المرافق الصحية أو استقبال فرق التحصين المتنقلة، مؤكداً أن تعاون المجتمع يمثل عاملاً أساسياً في إنجاح الحملة والوقاية من الأمراض المستهدفة.