رعى مدير عام مديرية الشحر الأستاذ حسين عبدالرحمن غداف الندوة الشبابية التطوعية الموسومة بعنوان"واقع العمل التطوعي والشبابي بمدينة الشحر وكيفية الارتقاء به في كافة المجالات" بتنظيم مميز من تنسيقية الفرق والملتقيات الشبابية التطوعية بالشحر ، وبالشراكة مع مبادرة ثقافة حياة ومكتب الطيب للهندسة والمقاولات العامة ، وذلك بمشاركة اكثر من 30 مشارك ومشاركه من القيادات الشبابية وممثلي الفرق والملتقيات التطوعية والشبابية والمهتمين بالشأن المجتمعي بمدينة الشحر .
حيث مثّل المدير العام الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية الشحر الاستاذ مصبح العبد البحسني ، مشيدا في كلمته بتنسيقية الفرق والملتقيات الشبابية التطوعية وتنظيمها المميز للندوة ، مؤكدا اهمية تسليط الضوء على واقع العمل التطوعي والشبابي في مدينة الشحر ، واستعراض أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه الفرق والمبادرات الشبابية والتطوعية ، إلى جانب مناقشة السبل الكفيلة بتطوير أدائها وتعزيز حضورها في خدمة المجتمع ، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق فيما بينها ، مؤكدا وقوف ورعاية السلطه المحلية وإيلاء بالغ الاهتمام والمساندة لتذليل كافة الصعوبات للقطاع التطوعي والشبابي وتشجيع ثقافة العمل التطوعي بالمديرية .
من جانبه أكد رئيس تنسيقية الفرق والملتقيات الشبابية التطوعية الأستاذ سامح سعيد باحجاج أن هذه الفعالية اتت في مرحله فارقه واستثنائيه باعتبارها خطوة أولى ضمن مسار عمل تنسيقي عام لمنظمات المجتمع المدني يهدف إلى تجديد جمع الطاقات الشبابية وتوحيد الرؤى ، وفتح آفاق جديدة أمام الفرق والملتقيات التطوعية ، مشيرا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد العمل على ترجمة الأفكار والتوصيات إلى برامج ومبادرات عملية ، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية المجتمعية .
كما عبّر باحجاج عن تقديره لمدير عام مديرية الشحر الأستاذ حسين عبدالرحمن غداف نظير رعايته ودعمه للأنشطة الشبابية والتطوعية ، ولمبادرة ثقافة حياة ومكتب الطيب للهندسة والمقاولات العامة على تعاونهما ، لإنجاح الفعالية .
كما رحب المهندس سامح جمعان باسويد رئيس مبادرة ثقافة حياة بالحضور وممتنا بالشراكة مع تنسيقية الفرق وداعيا جميع الفرق بالانخراط في مواصلة العمل التطوعي.
على الصعيد ذاته شهدت الندوة تفاعل غير مسبوق ونقاشات ومداخلات ثرية من قبل المشاركين ، والتي ابدع في إدارتها الدكتور خالد صالح الجمحي والتي عكست بدورها تطلعات الشباب وحرصهم على إحداث نقلة نوعية في مسار العمل التطوعي ، من خلال تبني المبادرات النوعية ، وبناء الشراكات الفاعلة مع المؤسسات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص ، والاستفادة من الطاقات الشبابية في تنفيذ البرامج والمشاريع التي تلبي احتياجات المجتمع.
وأكدت مخرجات الندوة وتوصياتها على أهمية تفعيل جميع الفرق والملتقيات التطوعية والشبابية وفتح المجال لإنشاء فرق وملتقيات حديثه وتقديم الطلبات للانضمام للتنسيقية وتوسيع مشاركة قطاع المرأة والانتقال بالعمل التطوعي من الجهود الفردية والموسمية إلى العمل المؤسسي المنظم والمستدام ، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي والمبادرة والمسؤولية المجتمعية ، وتوحيد الجهود الشبابية والتطوعية بما يسهم في تحقيق أثر ملموس في مختلف المجالات .
الجدير بالذكر أن هذه الندوة تأتي في إطار توجهات إدارة التنسيقية الجديدة نحو تأسيس مرحلة جديدة من العمل التطوعي والشبابي بمدينة الشحر ، عنوانها الشراكة والتكامل والعمل المؤسسي والقانوني ، إيمانا بأن الشباب ليسوا مجرد طاقات تنتظر الفرصة ، بل شركاء فاعلون في صناعة الحاضر وبناء المستقبل.
الشحر | إعلام التنسيقية