حذّر مدير مستشفى الثورة العام بمحافظة تعز، الدكتور عبد الرحمن الصبري، من اقتراب نفاد مخزون الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية، مؤكداً أن الكمية المتبقية من الديزل لا تكفي لأكثر من 48 ساعة، ما يهدد استمرار عمل المستشفى وتقديم خدماته الطبية للمرضى.
وأضاف الصبري أن المخزون الدوائي المتبقي لا يغطي سوى احتياجات أسبوعين، محذراً من تداعيات نفاد الأدوية والمستلزمات الطبية على حياة المرضى، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها القطاع الصحي بالمحافظة.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار الحصار الذي تفرضه عصابة الحوثي على مدينة تعز، وما ترتب عليه من تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية والصحية والبيئية، نتيجة عرقلة وصول الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية، فضلاً عن الصعوبات التي تواجه نقل المرضى والإمدادات الأساسية.
كما أسهم تدهور الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها المياه والصرف الصحي، في تفاقم المخاطر البيئية والصحية، مع تزايد احتمالات انتشار الأمراض والأوبئة وتراكم المخلفات، الأمر الذي يضاعف معاناة السكان، خصوصاً الأطفال وكبار السن والنازحين، ويهدد بتحول الأزمة إلى كارثة إنسانية وصحية واسعة.