انتقام وضيع من البراءة.. الحوثيون يختطفون طفلة بعمر 12 عاماً في ريف تعز بعد رفض والدها إطعامهم وتصاعد الغضب الشعبي
تعز | متابعات خاصة:
في سقطة أخلاقية وإنسانية تفضح تجرد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني من أية قيم، أقدمت عناصر المليشيا، يوم أمس السبت، على خطف طفلة قاصر في ريف محافظة تعز، متخذةً إياها رهينة للانتقام من أسرتها.
اختطاف الطفلة هدفا للابتزاز
وأفادت مصادر محلية مطلعة بأن مسلحين حوثيين داهموا قرية "الحوجلة" بعزلة الأقروض بمديرية المسراخ، وأقدموا على اختطاف الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً (ابنة المواطن وليد عبده أحمد علي) واقتيادها إلى جهة مجهولة.
وكشفت المصادر عن الدفاغ الدنيء وراء الجريمة؛ إذ جاءت عملية الاختطاف على خلفية رفض والد الطفلة تزويد عناصر المليشيا بالطعام، لتلجأ العناصر الحوثية إلى أسلوب العصابات واختطاف ابنته القاصر، في تصرف يعكس انحطاطاً صارخاً واستهتاراً بحياة الأطفال واستخدامهم وسائل رخيصة للضغط والابتزاز والانتقام من الأهالي.
موجة غضب عارم ومطالبات بالإفراج الفوري
وأثارت هذه الجريمة موجة من الغضب العارم والاستياء الواسع بين أهالي القرية والمناطق المجاورة، الذين استنكروا هذا الانتهاك السافر للقيم الإنسانية والأعراف الاجتماعية واليمنية الأصيلة.
وطالب الأهالي والنشطاء الحقوقيون بسرعة الإفراج الفوري عن الطفلة وإعادتها إلى أحضان أسرتها دون قيد أو شرط، داعين المنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الجرائم البشعة التي تستهدف الأطفال في مناطق سيطرة المليشيا.