اختطفت عناصر تابعة لمليشيات الحوثي مزارعاً في منطقة الضباب غرب تعز، على خلفية محاولته حراثة أرضه، في أحدث انتهاكاتها بحق المزارعين والسكان في المناطق التي اجتاحتها مؤخراً. تزامن هذا الاختطاف مع تصعيد ميداني شمل نشر المسلحين والآليات العسكرية داخل الحقول وبالقرب من منازل المواطنين والمنشآت المدنية.
وأفادت مصادر محلية بأن المليشيات منعت الأهالي من حصاد محاصيلهم واحتطاب أشجارهم، وهددت بالسلاح كل من يعترض على ممارساتها. كما تقوم المليشيات بالتجول ليلاً في القرى واقتحام منازل ونشر أسلحة ثقيلة في محيط التجمعات السكنية.
وأضافت المصادر أن الحوثيين تمركزوا في قمم جبلية قرب المنازل والمدارس والمنشآت الصحية، واتخذوا الحقول والمناطق المأهولة مواقع لتحركاتهم العسكرية، مما يعرض المدنيين وممتلكاتهم للخطر.
من جانبهم، حذر الأهالي من استمرار الانتهاكات التي تستهدف أمنهم ومصادر أرزاقهم، مؤكدين تمسكهم بحقهم في البقاء بمنازلهم وأراضيهم، ورفضهم محاولات تهجيرهم قسرياً أو الاستيلاء على ممتلكاتهم.
يُذكر أن المليشيات كانت قد اجتاحت مناطق في ريف تعز مطلع أكتوبر الماضي، وأعقبت ذلك بحملة انتهاكات شملت تهجير سكان والاستيلاء على منازل وممتلكات.