آخر الأخبار
اشتباكات عنيفة تندلع في المجزاع بمحافظة لحج   •   عاجل | معارك عنيفة في المجزاع بالمضاربة بين الحوثيين وقوات المقاومة الوطنية والعمالقة وقبائل الصبيحة   •   الأمم المتحدة تحذر: 147 ألف امرأة في تعز محرومات من رعاية إنقاذ الحياة جراء حصار الحوثيين   •   مليشيا الحوثي تخطف مزارعاً وتمنع الأهالي من الزراعة في ريف تعز   •   محافظ صعدة يتفقد مواقع القوات المسلحة في الفرقة الرابعة طوارئ بمديرية كتاف والبقع   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- الحوثيون يختطفون طفلة في ريف تعز بعد رفض والدها إطعامهم وتصاعد الغضب الشعبي   •   رئيس مجلس القيادة يعزي السفير راجح بادي بوفاة والده   •   نائب وزير الصحة يبحث مع الجانب الصيني تعزيز التعاون الثنائي في المجال الصحي   •   الأكلحي يفجر قنبلة إعلامية عقب أول اجتماع لوزير الإعلام الجديد   •   لقاء في مأرب يناقش تعزيز التنسيق والتعاون بين شرطة المحافظة وكلية الشعلان للعلوم الأمنية   •  
أخبار محلية

الأمم المتحدة تحذر: 147 ألف امرأة في تعز محرومات من رعاية إنقاذ الحياة جراء حصار الحوثيين

نافذة اليمن 09/11/2026 01:18 31 مشاهدة
الأمم المتحدة تحذر: 147 ألف امرأة في تعز محرومات من رعاية إنقاذ الحياة جراء حصار الحوثيين

أكدت الأمم المتحدة أن أكثر من 147 ألف امرأة وفتاة في سن الإنجاب في مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، فقدن إمكانية الحصول على الرعاية المنقذة للحياة بسبب الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثيين على المدينة.

وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) في أحدث تقاريره بشأن الأزمة الإنسانية في اليمن: "بسبب الحصار، تحول الوضع الإنساني المتدهور في مدينة تعز إلى حالة طوارئ في مجالي الصحة والحماية معاً، ويُقدّر أن نحو 147,600 امرأة وفتاة في سن الإنجاب محرومات من الرعاية المنقذة للحياة في المدينة".

وأضاف التقرير أن جميع الطرق من وإلى مدينة تعز ما زالت مغلقة بسبب الأعمال القتالية، مما يقيد وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية، في الوقت الذي تواجه فيه المرافق الصحية نقصاً حاداً في الوقود والأكسجين والأدوية ومستلزمات الصحة الإنجابية.

وأشار الصندوق إلى أن خمسة فقط من أصل 27 مرفقاً صحياً مخصصاً لرعاية الأمهات والمواليد في حالات الطوارئ، لاتزال تعمل جزئياً في المدينة "ما يترك نحو 13,100 امرأة حامل دون إمكانية الحصول على خدمات الصحة الإنجابية؛ بينهن 1,500 يتوقع أن يضعن مواليدهن في غضون أسبوعين، و500 على الأقل معرضات لخطر مضاعفات مهددة للحياة، كما عُلّق ما يقارب 75% من خدمات الحماية".

وأوضح التقرير أن انعدام الأمن والقصف وقيود التنقل أدت إلى تقييد شديد لوصول النساء إلى مستشفيي المظفر واليمني السويدي للأمومة والطفولة المدعومان من الصندوق، وفي هذا الأخير "انخفض عدد الولادات اليومية من 10 إلى خمس، في حين تراجع عدد الحاضنات العاملة من 40 إلى 10 بسبب نقص الوقود، وقد يضطر إلى تعليق عملياته إذا استمرت القيود المفروضة على الوصول".

وحذّر الصندوق الأممي من أن النساء الحوامل في مدينة تعز والمناطق المحيطة بها يعشن على وجبة أو وجبتين في اليوم، ويواجهن خطراً متزايداً للإصابة بسوء التغذية، حيث أن "ارتفاع أسعار المواد الغذائية يجعل الغذاء بعيداً عن متناولهن أكثر فأكثر. كما ترد تقارير عن حالات إجهاض تلقائي وولادات منزلية غير مأمونة".