تاريخ النشر: 08.11.2026 | 22:38 GMT
في جملة واحدة يهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصفِ محطاتِ الطاقة والجسور في إيران إن تجددتِ الحرب، ويستبعدُ عودةَ الحرب إن تقدَّمَ المسارُ الدبلوماسي. يبعثُ برسائلَ غامضة بشأن مستقبل المواجهة، ويتحدث عن حشد عسكريٍّ ضخمٍ جاهزٍ لاستئناف العدوان إن أمر هو بذلك. في المقابل، إيرانُ التي يفترضُ أن تنصاعَ لترامبِ حين يهدِّدُ، لا يبدو أنها تأبه كثيرًا لهذه التهديدات. فهي تؤكد أن من عليه أن يتلقف فرصةَ الدبلوماسية هو الرئيس الأمريكي، وأنها ستواجهُ بشكلٍ غير مسبوقٍ إن تجدَّدَ العدوان. وإيرانُ التي لم تخشَ ترامب وتهديداتِه وحشودَه العسكرية حين كان قويًّا، من المؤكَّدِ أنها لن تخشاهُ الآن بعد أن تجرَّعَ خسارةً تاريخية فيما يوصف باستفتاء التجديد النصفي. ليُطرحَ السؤال بقوة الآن، هل يدرك ترامب تبعاتِ أي عدوانٍ جديد على إيران، وهو يعرف أن نتائجَ العدوانِ الأخير كانت أحدَ أهمِّ أسباب خسارته في الداخل؟ لكن في المقابل، هل ينتقمُ عبر إنهاءِ المهمة؟ هل هو قادرٌ على إنهائها كما يريد؟ وماذا عن الدبلوماسية؟
Your browser does not support audio tag.