إب : هزت مديرية السدة بمحافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي وسط البلاد، خلال الساعات القليلة الماضية، جريمة قتل أسرية مروعة، هي الثانية من نوعها في أقل من سبعة أيام، وسط صمت أمني مريب وتصاعد غير مسبوق لعنف العصابات والعشائر.
مصادر محلية كشفت عن أن الشاب "عبدالله صالح فاضل السموعي" لقي حتفه في قرية "الجدني" على يد شقيقه، في حادثة صادمة لم تُعرف دوافعها بعد، لتضاف إلى سلسلة جرائم تصاعدت وتيرتها بشكل لافت.
وقبل أيام فقط، شهدت القرية ذاتها مقتل الشاب "نشوان العميسي" إثر توجيه ضربة قاتلة بآلة حادة في الرأس، حيث أفادت المصادر بأن ابن عم الضحية يُعد المتهم الرئيسي، إذ فرّ فور ارتكاب الجريمة قبل أن يسلم نفسه لاحقاً للأجهزة الأمنية بالمديرية.
وتعيش محافظة إب على وقع انفلات أمني خطير، طالت تداعياته جرائم القتل العائلي، والسطو المسلح، والاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، وسط اتهامات شعبية واسعة للأجهزة الأمنية التابعة لمليشيا الحوثي بتعمد تغذية الصراعات الأسرية والقبلية وتكريس الفوضى.