آخر الأخبار
أخبار محلية

سقوط هذا الأمر يفجر غضب شعبي غير مسبوق يهدد نفوذ الحوثي في صنعاء

نافذة اليمن 12/06/2026 23:50 372 مشاهدة
سقوط هذا الأمر يفجر غضب شعبي غير مسبوق يهدد نفوذ الحوثي في صنعاء

تواجه مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني والمصنفة منظمة إرهابية، موجة متنامية من الانتقادات الشعبية مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وسط تنصل الجماعة من مسؤولياتها وإغراق المواطنين في دوامة من الأزمات المتلاحقة دون تقديم أي معالجات حقيقية تخفف من معاناتهم المتفاقمة.

وفي أحدث الانتقادات، شن الناشط علي الرصاص هجوماً حاداً على سلطة الأمر الواقع التابعة للمليشيا في صنعاء، مؤكداً أن السنوات الماضية كشفت فشلها الكامل في إدارة شؤون المواطنين وعجزها عن تقديم أي نموذج ناجح للحكم، مشيراً إلى أن جميع المبررات التي ظلت ترفعها لتبرير إخفاقاتها سقطت تباعاً أمام الواقع المعيشي المتردي الذي يعيشه اليمنيون.

وأوضح الرصاص أن استمرار الهدنة خلال الأعوام الأخيرة أسقط آخر الذرائع التي كانت تتكئ عليها الجماعة لتبرير تدهور الأوضاع، لافتاً إلى أن المواطنين ما زالوا يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية، بينما تغيب أي استجابة فعلية لمعالجة الأزمات المتراكمة، الأمر الذي أدى إلى تصاعد مشاعر السخط والغضب الشعبي تجاه سياسات المليشيا.

كما انتقد الناشط بشدة الفعاليات والمسيرات الدعائية التي تنظمها الجماعة، معتبراً أنها محاولة لتزييف الواقع ولا تعكس حجم المعاناة اليومية التي يعيشها السكان، محذراً من أن تجاهل الانهيار المعيشي واستمرار تراكم الاحتقان الشعبي قد يفتح الباب أمام تداعيات خطيرة تهدد نفوذ المليشيا وسلطتها.

من جانبه، وجّه الأكاديمي إبراهيم الكبسي انتقادات لاذعة لما وصفه بالأسباب الحقيقية للأزمة السياسية والإدارية، مؤكداً أن أي إصلاح حقيقي لمؤسسات الدولة لا يمكن أن يتحقق دون إصلاح القيادة ومحاربة الفساد المستشري، مشيراً إلى أن انهيار قطاع التعليم والخدمات الصحية وبقية المؤسسات الخدمية يمثل نتيجة مباشرة لسياسات سلطات فاشلة وعاجزة عن بناء مؤسسات دولة فاعلة.

وأضاف الكبسي أن انشغال المواطنين بالبحث عن مدرسة أفضل أو طبيب أكثر كفاءة أو جامعة مناسبة لا يعالج جوهر المشكلة، ما دامت بيئة الحكم نفسها تنتج الفساد والفوضى وسوء الإدارة، مختتماً حديثه بتساؤل يعكس حجم الإحباط المتنامي لدى المواطنين بشأن حق الشعوب في اختيار قيادة قادرة على بناء دولة عادلة ومؤسسات قوية تخدم الناس وتحفظ حقوقهم.

وتعكس هذه التصريحات جانباً من حالة الغضب المتصاعدة داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، في وقت تتواصل فيه الأزمات الاقتصادية والمعيشية وتتسع دائرة الاستياء الشعبي من سياسات الجماعة، وسط اتهامات متزايدة لها بالتسبب في تعميق معاناة اليمنيين والفشل في إيجاد حلول حقيقية للأزمات التي تثقل كاهل المواطنين.