تشهد محافظة المهرة تصاعداً في السخط الشعبي نتيجة التدهور المستمر في الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار السلع الأساسية والمشتقات النفطية، وسط شكاوى واسعة من تفاقم الأعباء الاقتصادية على المواطنين.
أعرب مواطنون في المحافظة عن استيائهم من موجة الغلاء الأخيرة التي طالت مختلف السلع والخدمات، مؤكدين أن الزيادات الجمركية وارتفاع أسعار الوقود انعكست بشكل مباشر على أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، ما فاقم معاناة الأسر في ظل تراجع القدرة الشرائية وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
استنكر عدد من المواطنين ما وصفوه بـ"الصمت الحكومي والمحلي" تجاه الأزمة المتفاقمة، مطالبين السلطات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة الاختلالات القائمة والحد من الارتفاع المستمر للأسعار، واتخاذ إجراءات رقابية صارمة لضبط الأسواق ومنع الاحتكار والتلاعب بالسلع الأساسية.
كما طالب المواطنون بتفعيل دور الجهات الرقابية ومكاتب الصناعة والتجارة لمراقبة الأسعار وضمان استقرار السوق، مشيرين إلى وجود تفاوت كبير في أسعار بعض السلع وغياب الرقابة الفاعلة على الأنشطة التجارية.
أثار اختفاء مادة الدقيق من عدد من الأسواق المحلية بالمحافظة موجة من التساؤلات والاستياء، حيث أفاد مواطنون بصعوبة الحصول عليها في بعض المناطق، فيما تُباع الكميات المتوفرة بأسعار مرتفعة مقارنة بالفترات السابقة، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن الأمن الغذائي للأسر محدودة الدخل.
دعا مواطنون وناشطون السلطات المحلية والحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتخفيف الأعباء عن المواطنين، مؤكدين أن استمرار تدهور الأوضاع المعيشية ينذر بمزيد من الاحتقان الشعبي في المحافظة.