آخر الأخبار
مخرج «ورد على فل وياسمين» يكشف السر وراء اسم المسلسل.. ويتحدث عن كواليس النهاية المثيرة للجدل لـ ابطال العمل   •   الباحث ماجد الحمزة ينال الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة صنعاء   •   المركز الوطني للوائح الصحية الدولية يرفع مستوى التأهب بالمنافذ ويُفعّل إجراءات احترازية مشددة لمواجهة مخاطر فيروس "إيبولا"   •   اليمن يشارك في اعمال اللقاء العربي الأول بالرباط حول أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب   •   اتحاد الطلاب اليمنيين بالأزهر يحتفي بتخرج الطلاب اليمنيين الدارسين في مصر   •   ملك أحمد زاهر من قلب الفرحة لسرير المستشفى.. وصورتها مع خطيبها تثير القلق   •   مدير عام رصُد يتفقد مشروع طريق يافع الاستراتيجي ويشيد بتعاون الأهالي   •   وزارة المالية تختتم ورشة العمل الوطنية حول مرصد الإنفاق الاجتماعي في اليمن   •   كاتب سياسي يدعو إلى كسر معضلة "الأمن أم السياسة".. ويطرح مسارًا متزامنًا لإنهاء الأزمة اليمنية   •   حملة مشتركة تمنع ري الأراضي الزراعية بمديرية تبن من مياه الصرف الصحي   •  
أخبار محلية

سعود الشنيني: التاريخ يؤكد أن الطغيان لا يدوم ويعتبر ما جرى للمجلس الانتقالي درسًا لمن لا يتعظ

عدن الغد- محليات 26/06/2026 17:10 314 مشاهدة
سعود الشنيني: التاريخ يؤكد أن الطغيان لا يدوم ويعتبر ما جرى للمجلس الانتقالي درسًا لمن لا يتعظ

أكد الكاتب السياسي سعود الشنيني أن مسيرة التاريخ تثبت أن الطغيان والاستبداد لا يدومان، وأن مصير الأنظمة التي تنتهج القمع يكون السقوط مهما طال بقاؤها، مستشهداً بعدد من النماذج التاريخية، وفي مقدمتها ثورات الربيع العربي التي أطاحت بعدد من الأنظمة في المنطقة.

وقال الشنيني، في مقال بعنوان "حتمية سقوط الطغاة"، إن ما جرى في عدد من الدول العربية يمثل درساً واضحاً للحكام الذين يسلكون نهج الاستبداد، معتبراً أن تلك التجارب تؤكد أن الشعوب قادرة في نهاية المطاف على إنهاء حكم الطغاة.

وتطرق الكاتب إلى تجربة المجلس الانتقالي الجنوبي، موجهاً انتقادات حادة لقيادته، ومتضمناً عدداً من الاتهامات بشأن فترة سيطرته على العاصمة المؤقتة عدن، كما أشار إلى ما وصفه بوجود وثائق وتقارير دولية وإجراءات قانونية بحق قيادات المجلس، إضافة إلى مطالبات دولية بمحاسبتهم، وهي ادعاءات لم يقدم بشأنها أدلة مستقلة، ولم يتسنَّ التحقق منها من مصادر رسمية مستقلة.

واعتبر الشنيني أن الأحداث الأخيرة، وفقاً لرؤيته، تمثل نهاية لمشروع المجلس الانتقالي، داعياً مؤيديه إلى مراجعة مواقفهم واستخلاص العبر من تجارب الماضي، ومشدداً على أن حضرموت ستظل، بحسب تعبيره، رمزاً للتاريخ والحضارة والهوية.

واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن التاريخ لا يحفظ بقاء الأنظمة القائمة على الظلم، وأن الشعوب تظل صاحبة الكلمة الأخيرة، داعياً إلى استلهام الدروس من تجارب الأمم التي انتهى فيها حكم المستبدين بالسقوط.

غرفة الأخبار/ عدن الغد