كشفت بيانات أممية حديثة عن عودة أكثر من مليوني نازح إلى مناطقهم الأصلية في المحافظات الواقعة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها دولياً (IRG)، أكثر من ثلثهم في محافظة تعز، جنوب غرب البلاد.
وقالت منظمة الهجرة الدولية (IOM) في تقرير أصدرته حديثاً: "أظهر التقييم، الذي أُجري في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار 2026، أن 2,105,571 نازحاً (298,113 أسرة)، عادوا إلى ديارهم في المناطق التي يسهل الوصول إليها ضمن المحافظات الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها".
وأضاف التقرير أن تحركات العودة تركزت بشكل كبير في عدد قليل من المحافظات، وفي مقدمتها تعز التي استحوذت على الحصة الأكبر من النازحين العائدين، بواقع 783,181 شخصاً (حوالي 37.2% من الإجمالي العام)، تليها عدن بـ647,591 شخصاً (نحو 31%).
وأشارت المنظمة إلى أن الضالع جاءت ثالثاً بنحو 151,290 عائداً (حوالي 7.2%)، بينما سُجّل ما يُقدّر بـ118,490 عائداً (5.6%) في شبوة، إضافة إلى نحو 115,066 عائداً (5.5%) في لحج.
وأردفت أن بقية العائدين؛ والبالغ عددهم حوالي 268,582 نازحاً (نحو 13% من الإجمالي العام)، "فقد توزعوا على المحافظات الأخرى التي شملها التقييم وبأعداد أقل نسبياً من محافظة لحج".
وأوضح التقرير أن 84% من إجمالي العائدين وبعدد 1,772,917 شخصاً "أفادوا بأن تحسن الأوضاع في مناطقهم الأصلية كان السبب الرئيسي لعودتهم، مقابل نحو 292,731 شخصاً (نحو 14%) كشفوا أنهم عادوا إلى ديارهم نتيجة تدهور الأوضاع في أماكن نزوحهم، فيما سُجّلت أسباب أخرى بنسب أقل، منها لمّ شمل الأسر، والتعرض للطرد من أماكن النزوح".
وأكدت منظمة الهجرة الدولية أن جميع النازحين العائدين إلى مناطقهم، "لا يزالون بحاجة ماسة إلى مزيد من المساعدة لتجنب تعرضهم للنزوح مرة أخرى، وتمكينهم من الاستقرار الدائم".