آخر الأخبار
الشبكة المدنية تعرب عن قلقها إزاء الاعتقالات والملاحقات المرتبطة بحرية الرأي والتعبير | بيان   •   إب .. مدينة تحت وطأة القمع والانتهاكات   •   ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 73074   •   اسرار | اشتعال جبهة الجوف واستنفار قبلي شامل : مواجهات عنيفة بمختلف الأسلحة بين قبائل "همدان" ومليشيا الحوثي بالحزم.. وتصفية الجرحى بالمستشفيات تفجر الغضب   •   مصلحة الجمارك تُشارك في اجتماعات مجلس منظمة الجمارك العالمية ببروكسل   •   إعلان أسماء الفائزين بالمنح الدراسية في الأردن والجزائر والمغرب وكوبا للعام القادم   •   المخا تختتم اجتماعات مراجعة خطة التغذية متعددة القطاعات لمديريات الساحل الغربي   •   مديرية سرار يافع ستشهد الأحد المقبل حفلاً تكريمياً لأوائل الطلاب والمعلمين المتميزين بمجمع الفقيد صالح علي زين   •   الجهاز المركزي للإحصاء ولجنة من رئاسة الوزراء يبحثان مع وزارة النقل قاعدة بيانات قطاع النقل والمواصلات والبيانات الإحصائية لدعم الحسابات القومية   •   المارمي: استمرار تدفق الحشود القبلية في مطارح الريان قد يقود إلى تحولات كبيرة في المشهد اليمني   •  
إقتصاد

سوق العمل الأمريكي يسجل تراجعا في إعانة البطالة

المشهد العربي 02/07/2026 20:48 410 مشاهدة
سوق العمل الأمريكي يسجل تراجعا في إعانة البطالة

الخميس 2 يوليو 2026 20:48:04

شهدت طلبات الحصول على إعانة البطالة في الولايات المتحدة انخفاضاً طفيفاً خلال الأسبوع المنتهي في 27 يونيو، مما يؤكد استمرارية حالة الاستقرار والتماسك في سوق العمل الأمريكي رغم التحديات الاقتصادية الراهنة.

أظهرت البيانات الصادرة عن وزارة العمل الأمريكية أن الطلبات الأولية للإعانة تراجعت لتسجل 215 ألف طلب، وذلك في تحسنٍ عن بيانات الأسبوع السابق التي تم تعديلها بالرفع لتصل إلى 216 ألف طلب. وقد جاءت هذه الأرقام أفضل من توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى تسجيل 219 ألف طلب، مما يعكس محدودية عمليات تسريح العمالة في الوقت الحالي.

وعلى صعيد مؤشرات الاتجاه العام، انخفض المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع بمقدار 2.5 ألف طلب، ليصل إلى 222 ألف طلب مقارنة بمتوسط الأسبوع السابق المعدل عند 224.5 ألف طلب. وفي المقابل، سجل عدد الأشخاص الذين يواصلون الحصول على إعانات البطالة ارتفاعاً طفيفاً، حيث بلغ 1.814 مليون مستفيد مقابل 1.812 مليون في القراءة السابقة بعد التعديل.

وتشير هذه البيانات الإحصائية مجتمعة إلى أن وتيرة تسريح الموظفين لا تزال محصورة ضمن نطاقات منخفضة تاريخياً، مما يوفر مؤشراً إيجابياً على مرونة التوظيف في أكبر اقتصاد عالمي، ويقلل من المخاوف حول حدوث موجات واسعة من التخلي عن العمالة في ظل السياسات النقدية الحالية.