آخر الأخبار
الشبكة المدنية تعرب عن قلقها إزاء الاعتقالات والملاحقات المرتبطة بحرية الرأي والتعبير | بيان   •   إب .. مدينة تحت وطأة القمع والانتهاكات   •   ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 73074   •   اسرار | اشتعال جبهة الجوف واستنفار قبلي شامل : مواجهات عنيفة بمختلف الأسلحة بين قبائل "همدان" ومليشيا الحوثي بالحزم.. وتصفية الجرحى بالمستشفيات تفجر الغضب   •   مصلحة الجمارك تُشارك في اجتماعات مجلس منظمة الجمارك العالمية ببروكسل   •   إعلان أسماء الفائزين بالمنح الدراسية في الأردن والجزائر والمغرب وكوبا للعام القادم   •   المخا تختتم اجتماعات مراجعة خطة التغذية متعددة القطاعات لمديريات الساحل الغربي   •   مديرية سرار يافع ستشهد الأحد المقبل حفلاً تكريمياً لأوائل الطلاب والمعلمين المتميزين بمجمع الفقيد صالح علي زين   •   الجهاز المركزي للإحصاء ولجنة من رئاسة الوزراء يبحثان مع وزارة النقل قاعدة بيانات قطاع النقل والمواصلات والبيانات الإحصائية لدعم الحسابات القومية   •   المارمي: استمرار تدفق الحشود القبلية في مطارح الريان قد يقود إلى تحولات كبيرة في المشهد اليمني   •  
إقتصاد

أمريكا: تباطؤ وتيرة التوظيف مع تراجع معدل البطالة

المشهد العربي 02/07/2026 20:52 378 مشاهدة
أمريكا: تباطؤ وتيرة التوظيف مع تراجع معدل البطالة

الخميس 2 يوليو 2026 20:51:11

أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل تباطؤاً ملحوظاً في نمو الوظائف داخل الاقتصاد الأمريكي خلال شهر يونيو، حيث أضاف الاقتصاد 57 ألف وظيفة فقط، وهو رقم جاء أقل بكثير من توقعات المحللين. يشار إلى أن هذا التقرير صدر استثنائياً يوم الخميس، بدلاً من موعده المعتاد في الجمعة الأولى من الشهر، وذلك بسبب عطلة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة.

وعلى صعيد القطاعات، كان قطاع الخدمات المهنية والتجارية المحرك الأكبر للنمو بإضافة 36 ألف وظيفة، تلاه قطاع الرعاية الصحية الذي وفر 22 ألف وظيفة جديدة. وفي سياق مراجعة البيانات التاريخية، أقدم المكتب على خفض تقديرات النمو للأشهر السابقة بشكل كبير؛ حيث تم تعديل بيانات أبريل لتصبح 148 ألف وظيفة بدلاً من التقديرات السابقة البالغة 179 ألفاً، كما خُفضت بيانات مايو إلى 129 ألفاً مقارنة بـ 172 ألفاً كانت مقدرة من قبل.

وعلى الرغم من انخفاض معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.2% في يونيو، مقارنة بنسبة 4.3% في شهر مايو، إلا أن هذا التراجع لا يعكس بالضرورة انتعاشاً في التوظيف؛ إذ يعزى ذلك بشكل رئيسي إلى انحسار معدل المشاركة في القوى العاملة بمقدار 0.3% ليصل إلى 61.5%، مما يشير إلى خروج أعداد من العمالة من سوق العمل.