مقالات

الفشل التربوي عقيدة ممنهجة !

بوست 24 30/08/2026 09:24 309 مشاهدة
الفشل التربوي عقيدة ممنهجة !
د.نصر عبدالنبيالأحد 30 أغسطس 2026 — 09:17 ص

العدالة غائبة تماما في ظل غياب الأسس التربوية المنظمة في مكتب وزارة التربية عدن

ونحن لا نحمل المسؤولية الوزير الجديد لأنه قد لايكون توصل في حداثته للعمل

في معرفة دهاليز الفشل التربوي في إدارات المحافظة.

الشيء العجيب أن وزارة التربية والتعليم بالمحافظة لديها قرار ولا أدري أي مقفل مسؤول في الوزارة أصدره .

يتضمن وضع علامات تراكمية لجميع مراحل الثانوية أي أول وثاني وثالث ثانوي يكون المعدل التراكمي متساوي لجميع الطلاب يعني أن الطالب الفاشل يلاقي نفس علامة الطالب المتفوق ، ولهذا يكون كل الطلاب متساويين بالدرجة المدرسية وكإن مراحل الثانوية جميعها لا وجود لها البته.

بالنسبة لي وأنا دكتور جامعة لم أعلم ذلك إلا حديثاً عندما قمنا بمقارنة طلاب فشلة لطلاب أوائل على الرغم وللأسف الجميع غش والأوأئل اضطروا بذلك لأنه اصبح عرف وتقليد الجميع يغش للأسف لأن الوزارة أصبحت عاجزة عن حل هذه الأشكالية ، وفي الواقع المفترض إذا صح التعبير أن يلغى الأمتحان الوزاري لطلاب الثانوية العامة لأن مضرته تتجاوز منفعته بحالات مستحيلة .

لذا يجب الاعتماد على امتحانات المدرسة فقط حتى تعالج مرحلة المرض التعليمي والخلل المستفحل الموجود في البناء التربوي ..من خلال معالجة المشكلة لأن وجودها راسخ يتطلب التأهيل ومحاربته لسنوات حتى يتم معالجته والحد من انتشاره .

الدكتور / عادل عبدالمجيد وزير التربية والتعليم ، ومعرفتنا به في مجال المحيط الأكاديمي 

وهو ذو أخلاق عالية ، لا أظن أنه يتقبل مثل هذا القرار المشكل الذي يتضمن جوهرة المساواة بين المجتهد والفاشل . 

الذي يظهر فيه إجرائيا في الواقع الموضوعي أن طلاب فشلة تفوقوا على طلاب أوائل ، لأنهم أكثر تمرس على الغش في ظل غياب الدرجات المدرسية للطلاب الأذكياء .

وفي غياب الفارق بينهما في سنوات العمل المدرسي الذي بذل فيه الطلاب الأوائل الغالي والنفيس ليصبح في شهادة الثانوية العامة تحول إلى سراب غير موجود شبية برقم صفر في الواقع والحقيقة .

حتى تصبح جميع سنوات الثانوية لاقيمة لها في شهادة الثانوية العامة، وتصبح شهادة الثانوية هي نتيجة امتحان وزاري تحكمة عقيدة الفاشلين ، وليس المراحل التعليمية في المدرسة.

شغل ممنهج في تدمير العلم والتعليم في محافظات الجنوب ، بدأ به عفاش وانتهى به دحابيش الجنوب .