آخر الأخبار
هيئة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان تستعرض مستجدات القضايا القانونية والانتهاكات الحقوقية   •   المكتب التنفيذي بعدن يناقش الاداء النصف سنوي للمكاتب التنفيذية والخدمية   •   سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية عاجلة للنازحين والمتضررين في الساحل الغربي   •   لجنة التحقيق: تقدم في بناء الدولة السورية وقلق من انتهاكات إسرائيل   •   اليمن يشارك في أعمال الدورة الـ37 للجنة مصايد الأسماك التابعة لـ (الفاو)   •   الوزير الشرجبي يوقّع اتفاقية لتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي في الساحل الغربي   •   انضمام مؤسسي هاجينج فيس لقائمة المليارديرات بعد صفقة إنفيديا   •   سفير اليمن يستعرض مع مسؤولة إسبانية تطورات تصعيد مليشيات الحوثي الارهابية   •   مستجدات الجوف.. القوات الحكومية تنسحب وتعيد تموضعها خارج سوق اليتمة وتستعد للتقدم نحو الحزم   •   وكيل محافظة شبوة يناقش عمل ونشاط الصندوق الاجتماعي ومشروع توسعة الشارع الرئيسي بعزان   •  
أخبار محلية

فزعة أممية مع الحوثيين.. طائرات تصل مطار صنعاء لإجلاء جرحى إيرانيين وحوثيين

نافذة اليمن 08/09/2026 15:48 222 مشاهدة
فزعة أممية مع الحوثيين.. طائرات تصل مطار صنعاء لإجلاء جرحى إيرانيين وحوثيين

تثير رحلات جوية متتالية إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة ميليشيا الحوثي الإيرانية، خلال الأيام الأخيرة، تساؤلات متزايدة بشأن طبيعة المهام التي تنفذها طائرات تابعة لمنظمات دولية وإنسانية، في ظل غياب توضيحات رسمية وعلنية بشأن ما تنقله هذه الرحلات والجهات المستفيدة منها.

وتأتي هذه التحركات الجوية في وقت تكبدت فيه ميليشيا الحوثي خسائر بشرية وعسكرية كبيرة، بحسب مصادر محلية، جراء الضربات الجوية والعمليات العسكرية التي شهدتها مناطق الساحل الغربي والبحر الأحمر ومحيط باب المندب، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن ما إذا كانت بعض الرحلات الإنسانية تستخدم لإجلاء مصابين من عناصر الميليشيا، بينهم قيادات، أو خبراء مرتبطون بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

وبحسب ما نشره الناشط عبدالقادر الخراز على صفحته في موقع فيسبوك ، وصلت الإثنين طائرة إلى مطار صنعاء تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، عند الساعة 11:08 صباحاً. وأضاف أن طائرة ثانية وصلت إلى مطار صنعاء عند الساعة 11:40، تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتزامن مع إقلاع الطائرة الأولى.

وذهب الخراز إلى أن طبيعة التحركات قد ترتبط، وفق معلومات قال إنه تلقاها، بإجلاء جرحى من عناصر الميليشيا وقياداتها، فضلاً عن احتمال نقل أسر تابعة لقيادات حوثية.

وقال الخراز إن جدول الأمم المتحدة لحركة الطيران إلى صنعاء لا يتضمن رحلات حتى 17 سبتمبر، معتبراً أن وصول طائرات خلال هذه الفترة يستدعي التحقق من طبيعة مهمتها والجهات التي تستفيد منها.

وفي منشوره، حذر الخراز مما وصفه بـ فزعة أممية للميليشيا، داعياً الحكومة الشرعية إلى متابعة حركة الطيران والتحقق من طبيعة الرحلات التي تصل إلى مطار صنعاء خارج المواعيد المدرجة في جداول الرحلات المعلنة.

وتكتسب هذه المزاعم أهمية خاصة مع استمرار الغموض المحيط بحركة الطيران الإنسانية إلى مطار صنعاء، خصوصاً إذا كانت الطائرات مجهزة طبياً وقادرة على نقل مصابين، إلا أن ذلك لا يكفي وحده لإثبات هوية الركاب أو طبيعة المهمة التي تنفذها كل رحلة.

وتزامنت الرحلات المعلنة أو المرصودة مع مرحلة تشهد فيها مناطق سيطرة الحوثيين عمليات عسكرية وخسائر متزايدة يفرض، بحسب مراقبين، ضرورة وجود شفافية أكبر من المنظمات الدولية بشأن طبيعة رحلاتها الإنسانية، خصوصاً أن العمل الإغاثي يفترض أن يبقى محايداً وألا يتحول، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى قناة لخدمة طرف عسكري في الصراع.

ويرى مراقبون أن المسؤولية لا تقع فقط على الجهات الإنسانية التي تستخدم مطار صنعاء، بل تمتد إلى الأمم المتحدة والجهات المعنية بتنظيم حركة الطيران، من أجل توضيح أسباب الرحلات الاستثنائية، وطبيعة حمولاتها، وآليات التأكد من عدم استغلال الممرات الإنسانية في نقل عناصر عسكرية أو شخصيات مرتبطة بأطراف النزاع.