تعز - الوازعية | متابعات خاصة
شهدت مديرية الوازعية بالريف الغربي لمحافظة تعز ملحمة قتالية حاسمة، انتهت بمحرقة بشرية واسعة للمليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، ومصرع وأسر العشرات من عناصرها المهاجمة وفي مقدمتهم قائد العملية الهجومية، عقب محاولة خائبة لإحداث اختراق ميداني وفرض حصار على موقع للمقاومة الوطنية.
للمزيد | بالاسماء والتفاصيل- أسر قيادي حوثي بارز غرب تعز وقصف تعزيزات للمليشيا
وأكدت مصادر عسكرية وميدانية باندلاع مواجهات ضارية في قطاعي الغيل والحناية، إثر تسلل مجاميع حوثية انتحارية وحصار موقع يتبع أبطال المقاومة الوطنية، الذين خاضوا معركة استبسال وصمود استثنائية وثبتوا في مواقعهم بكفاءة عالية، مانعين العدو من تحقيق أي تقدم.
تدخل حاسم لألوية العمالقة وسحق هجوم الذراع الإيراني
ومع اشتداد المواجهات، تلقت المليشيا ضربة قاصمة أودت بالقوة المهاجمة بالكامل إثر تدخل ميداني خاطف ومباشر:
• وصول التعزيزات وفك الحصار: دفعت القيادة بتعزيزات ضاربة من ألوية العمالقة بقيادة الشيخ حمدي شكري، والتي دخلت خط المعركة فوراً، واقتحمت نطاق المواجهة مجهزة على النسق الحوثي، لتتمكن من فك الحصار بالكامل وتطهير كافة المواقع والأحياء المحيطة.
• استسلام وأسر العشرات: أسفرت عملية التطهير الخاطفة عن أسر أعداد كبيرة من المهاجمين الحوثيين المقبوض عليهم أحياء في أرض المعركة، إلى جانب وقوع قائد الهجوم والمخطط للعملية في قبضة أبطال القوات المشتركة.
ضربات جوية دقيقة تدك التعزيزات وتُدمر عتاد العدو
وبالتزامن مع الملحمة البرية، دخل سلاح الجو مسرح العمليات لقطع خطوط إمداد العدو ودك تحركاته الخلفية:
1. استهداف خطوط الإمداد: شن الطيران الحربي سلسلة غارات مكثفة ودقيقة استهدفت آليات وتعزيزات حوثية كانت في طريقها لإسناد القوة المحاصَرة.
2. سحق العتاد والأفراد: أدت الضربات الجوية إلى تدمير أطقم وعربات قتالية محملة بالعتاد، ومصرع وإصابة العشرات من عناصر المليشيا، لتتحول محاولة التسلل الحوثية في الوازعية إلى كابوس ونزيف ميداني حاد في صفوف الذراع الإيراني.
وتؤكد هذه الملحمة الميدانية الجاهزية العالية والتنسيق القتالي والتكامل العملياتي بين القوات المشتركة وألوية العمالقة في دحر المغامرات الحوثية وتحويل جبهات غرب تعز والساحل إلى مقبرة جماعية لمخططات طهران.