أخبار محلية

اسرار | فضيحة دبلوماسية- فزعة أممية مشبوهة لإنجاد الحوثيين.. طائرات دولية تهبط بمطار صنعاء لإجلاء صرعى وجرحى وخبراء من الحرس الثوري

اسرار سياسية- اسرار سياسية 08/09/2026 23:36 783 مشاهدة
اسرار | فضيحة دبلوماسية- فزعة أممية مشبوهة لإنجاد الحوثيين.. طائرات دولية تهبط بمطار صنعاء لإجلاء صرعى وجرحى وخبراء من الحرس الثوري

صنعاء | تقرير خاص وموسع

في فضيحة دبلوماسية وإنسانية تُعزز اتهامات الانحياز والتخادم، كثفت المنظمات الدولية والأممية من رحلاتها الجوية الاستثنائية وغير المدرجة إلى مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية؛ لتنفيذ عمليات إجلاء طبية عاجلة وراعية لصرعى وجرحى المليشيا، وقيادات من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني الذين أصيبوا في معارك الساحل الغربي والبحر الأحمر.

وتأتي هذه "الفزعة الأممية" الطارئة في أعقاب المحرقة البشرية والنزيف القيادي غير المسبوق الذي تتجرعه العصابة السلالية في جبهات الساحل الغربي، تعز، مأرب، والجوف، وسط غطاء من الكتمان المريب وتغييب الشفافية حول طبيعة الحمولة والركاب المنقولين عبر هذه الطائرات.

جسر جوي طارئ خارج الجدول الرسمي.. وطائرات مجهزة طبياً

وكشفت مصادر متطابقة عن تفاصيل الحركة الجوية المشبوهة التي شهدها مطار صنعاء خلال الساعات الماضية:

رحلات خارج الخطة الأممية: أكد الأكاديمي والناشط عبدالقادر الخراز أن جدول حركة طيران الأمم المتحدة المعتمد خلوه تماماً من أي رحلات رسمية مجدولة إلى صنعاء حتى منتصف الشهر الجاري، ما يؤكد أن الوصول الحالي يمثل جسراً جوياً استثنائياً أُعد لوظائف خاصة.

تزامن واستغلال للغطاء الإنساني: هبطت في مطار صنعاء طائرة تابعة لمنظمة "أطباء بلا حدود"، تلتها بفارق زمني ضئيل طائرة أخرى تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث جرى استغلال الطائرات المجهزة طبياً بنقل القيادات المصابة والخبراء الإيرانيين واللبنانيين المتواجدين في غرف العمليات الحوثية بالساحل والبحر الأحمر.

مطالبات للحكومة بمنع استغلال الممرات الإنسانية لصالح طهران

وأثارت هذه التحركات موجة سخط واسعة لدى الأوساط السياسية والإعلامية التي اعتبرت تحويل الممرات الإغاثية إلى وسيلة لتهريب الجرحى والخبراء الإيرانيين جريمة تُسقط ما تبقى من حياد المنظمات الدولية:

1. الرقابة والمتابعة الصارمة: طالب مراقبون ونشطاء القيادة السياسية والحكومة الشرعية بفرض رقابة صارمة على حركة الطيران المتجهة إلى صنعاء، وإلزام المنظمات الإنسانية بالتفتيش الدقيق والشفافية التامة حول هويات المسافرين.

2. وقف التسهيلات للأطراف العسكرية: حذر السياسيون من التغاضي عن تحويل المرفق الجوي الإنساني إلى منصة لإسناد الذراع الإيراني وإجلاء عائلات قياداته، مشددين على أن الصمت الأممي عن الهجمات الحوثية يتحول عملاً ميدانياً للانحياز التام للطرف الباغي.

وتعكس هذه التطورات الميدانية والدبلوماسية حالة الذعر والتخبط التي تعيشها المليشيا الحوثية وداعموها في طهران، ومحاولات الاستعانة بالغطاء الدولي لترقيع الانكسارات الكاسحة المتوالية على أيدي القوات المسلحة والقوات المشتركة.