تعز | متابعات خاصة:
في محاولة بائسة لتعويض خسائرها الفادحة، تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية تصعيد انتهاكاتها وجرائمها في ريف محافظة تعز؛ حيث تعكف على حشد عناصر من فئة "المهمشين" في منطقة الكدحة للزج بهم في أتون جبهات الموت، بالتزامن مع شن حملات اقتحام واسعة لمنازل المدنيين في مناطق بني يوسف وقدس، واختطاف الأبرياء في محاولة يائسة لترهيب السكان وفرض قبضتها الأمنية.
انهيارات ميدانية متوالية وعجز عسكري تام
وتأتي هذه الحملات القمعية في ظل سلسلة من الانتكاسات الميدانية القاسية التي تكبدتها المليشيا في مختلف جبهات تعز؛ إذ باءت بالفشل الذريع كافة محاولاتها الهجومية واختراقاتها الأخيرة في جبهات صنمات، وكُحلان، والشقب، والأقروض. وكان آخر تلك الاخفاقات انكسارها المدوي ومحاولتها الفاشلة للتقدم نحو "جبل الشيخ" في جبهة مشرعة وحدنان، حيث اصطدمت بصمود صلب ويقظة عالية أظهرتها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية التي أحرقت هجماتهم.
تناقض فاضح بين البطش والانكسار
وتعكس هذه التطورات الميدانية حالة التخبط والارتباك التي تعاني منها المليشيا الحوثية؛ فبينما تمعن في ارتكاب جرائم اقتحام البيوت واختطاف المدنيين والزج بالمستضعفين إلى محارق الجبهات، تتساقط رهاناتها العسكرية على صخرة صمود الأبطال، دون أن تتمكن من تحقيق أي اختراق يذكر سوى مضاعفة سخط الأهالي وتأكيد دموية مشروعها.