متابعات خاصة:
في قصة بطولية تحكي أسمى معاني الفداء والشجاعة، قلبت دهاة الميدان موازين الدعاية الحوثية رأساً على عقب؛ حيث كشف جندي في قوات العمالقة الجنوبية تفاصيل مثيرة ومرعبة عن قصة نجاته المعجزة من قبضة مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة "كهبوب" بمحافظة لحج، مفنداً بالفيديو والدليل الأكاذيب والمسرحيات الهادفة لصناعة انتصارات وهمية.
فخ الدعاية الحوثية وانكشاف الحقيقة
ونشر المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية تقريراً مصوراً يوثق شهادة الحية للجندي "صائل"، الذي روى تفاصيل سقوطه المؤقت في الأسر بتاريخ 19 أكتوبر 2026، وكيف حاولت المليشيا استغلال الحادثة عبر نشر مقطع فيديو مفبرك يوم السبت (7 نوفمبر)، زعمت فيه زوراً أن أربعة من عناصرها تسللوا وأسروا الجندي حديثاً في محاولة يائسة لترميم صورتها المهزومة.
التعذيب والإكراه تحت تهديد السلاح
وفي تفاصيل انتهاكات الأسر، كشف "صائل" أن عناصر المليشيا أخضعوه لعملية تنكيل واعتداء وحشي بالضرب بأعقاب البنادق على الرأس والظهر، قبل أن يجبروه تحت التهديد والإكراه على تمثيل مشاهد مصورة تخدم دعايتهم السياسية، في محاولة رخيصة لانتزاع صورة انتصار زائف تعجز جبهات القتال عن تحقيقه.
ليلة الانتقام.. فك القيود وقتل الحارس
غير أن الفصل الأكثر إثارة وتشويقاً تجلى في ساعات الليل؛ إذ نجح الجندي البطل في فك قيوده بحنكة شجاعة، ومباغتة العنصر الحوثي المكلف بحراسته، وانهال عليه بضربات متتالية بالحجارة حتى أرداه قتيلاً. ولم يكتفِ بذلك، بل تمكن من الفرار من قلب الموقع الخاضع للمليشيا ليشق طريقه سالماً حتى وصل إلى مواقع زملائه في قوات العمالقة.
وأكد المركز الإعلامي أن عودة البطل "صائل" تزامنت مع تحرك واسع لقوات العمالقة التي عززت مواقعها واستعادت السيطرة بالكامل على النقاط التي شهدت التسلل في جبهة كهبوب، لتنقلب مسرحية الحوثيين المفبركة إلى فضيحة جديدة تكشف هشاشة رواياتهم وعجزهم أمام بسالة أبطال القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية.
https://x.com/aselsaqladi/status/2119393104814129166?s=46&t=K3PHM86wqdIFcMFmF5W3eg