أكد الكاتب السياسي محمد جميح أن التوافد الكبير للقبائل إلى مطارح الريان، التي وصفها بـ"مطارح الكرامة"، يعكس أصالة القبيلة اليمنية ونخوتها واستجابتها لنجدة المستجير، مشيرًا إلى أن هذا الحضور يمثل موقفًا اجتماعيًا لافتًا يستدعي استثماره بحكمة.
وقال جميح، في منشور، إن نجاح الحشد القبلي يجب أن يترافق مع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، متسائلًا عن الخطة التي ستُتبع لتحقيق الأهداف، والآليات العملية لتنفيذها، والاستعداد لمواجهة أي تطورات محتملة.
وأضاف أن من الضروري الإجابة عن عدد من التساؤلات المتعلقة بمسار التحرك، وفي مقدمتها: ماذا بعد؟ وما وسائل تحقيق الهدف؟ وكيف سيتم التعامل مع أي مستجدات؟ وما هي ترتيبات الإمداد والدعم اللوجستي التي تضمن استمرار التحرك؟
وشدد جميح على أن وضوح الرؤية والإجابة عن هذه التساؤلات يمثلان عاملًا أساسيًا للحفاظ على حماس المشاركين، وضمان استمرارية الزخم الذي تشهده مطارح الريان.